عاد الحياة تدريجيا إلى طبيعتها بمدينة الدار البيضاء، ومقابل الفعالية التي تحرك بها رجال السلطة خلال الأسابيع الماضية، توارى هؤلاء إلى الخلف. ونتيجة لذلك عادت الأسواق العشوائية لتظهر بالمدينة، وبات عدد المتسوقين ينزلون للأسواق مثنى وثلاث، وأحيانا ينزل رب الأسرة أو سيدة البيت رفقة مرافقين من الشباب أو المراهقين، مستغلين في ذلك عدد تدقيق رجال السلطة في ورقة الخروج، كما عاد الشباب للتجمع في زوايا الأزقة والدروب، بل حتى الأطفال شوهدوا في بعض الأحياء وهو ينزلوع للشارع، خصوصا خلال الأيام التي ارتفعت فيها درجة الحرارة بشكل لافت. ومعلوم أن مدينة الدار البيضاء تشهد أعلى معدل من الإصابات، لذلك يتساءل المواطنون، هل رفعت الحكومة الحجر الصحي، قبل أوانه؟
للمزيد من التفاصيل...