عبد الله توكونة الملقب ب”فركوس” أثار اليوم غضب العديد من الفنانين والمراكشيين، وذلك عندما تأخر بشكل كبير عن مراسيم جنازة الفنان الكبير عبد الجبار الوزير الذي وري الثرى اليوم الخميس بمقبرة باب دكالة بمدينة مراكش.
الكل يعلم مدى فضل عبد الجبار الوزير على فركوس، حيث على يد الأول تعلم عبد الله ابجديات المسرح والفن بشكل عام، كما ان الوزير قدم لتوكونة يد العون، فكان له أبا روحيا في مجال سطع فيه نجم فركوس، بل وتمكن معه الاخير أن يجني الكثير من المال بعد أن أسس شركة صار فيها هذا عبد الله، منتجا ومخرجا ومؤلفا وممثلا أيضا.
لما كان عبد الجبار الوزير طريح الفراش، وجه الكثير من العتاب لعبد الله فركوس الذي يعتبره ابنه، لأن الأخير لم يفكر يوما في زيارة والده عندما لزم الفراش، وخاصة بعد بتر ساقه بسبب داء السكري، لكن لم يكن يتخيل أن هذا الفنان سيتغيب عنه في أهلك لحظات حياته، بل ويتأخر حتى في لحظات توديع والده للأبد، رغم أن البعض يقول “الغايب حجتو معاه”، لكن لا أعذار بين الابن والأب.
أيقونة المسرح المغربي الوزير، اليوم ودعنا في صمت رهيب، أمام تنكر العديد من الفنانين المراكشيين، الذين كان فضل الوزير عليهم كبيرا، لكن لم يتبين لهم اي أثر في لحظات توديع الهرم الوزير، باستثناء الفنان خميس والفنانة فضيلة بنموسى التي حضرت إلى منزل الراحل لبضع دقائق فقط، مختزلة رحلتها مع هذا الفنان في لحظات مرت بسرعة البرق، وكأنه لا يستحق منها وقفة ولو من بعيد إلى أن يلقى مثواه الأخير.. لكن من سيفهم هذا الكلام، وهي والكثيرون تنكروا للوزير وهو على قيد الحياة فما بالكم وهو مغادر إلى دار البقاء.
مشاهير و فن
فركوس آخر الملتحقين بمراسيم جنازة عبد الجبار الوزير
03 سبتمبر 2020 - 15:11