وصف الرئيس إيمانويل ماكرون المدرس الفرنسي صمويل باتي، في حفل تكريم حضرته عائلة باتي ونحو 400 آخرين في باريس، بأنه أصبح “رمزا للحرية”.
وقال ماكرون إن فرنسا “لن تتخلى عن الرسوم الكرتونية” وإن صمويل باتي أصبح رمزا للحرية والعقل.
الجدير بالذكر، أنه كان مدرس التاريخ والجغرافيا تعرض لهجوم قرب المؤسسة التي يدرس فيها حيث تم قطع رأسه من قبل شاب، وذلك بسبب عرضه على طلابه داخل الفصل، رسوم متحركة للنبي محمد، في السادس من أكتوبر الجاري، وأطلقت الشرطة الرصاص على القاتل عبد الله أنزوروف، ذو 18 سنة، حيث فارقا الحياة طريحا في الأرض.