خرج عبد الإله بنكيران، بعد صمت طويل، ليعلق على الشرخ الكبير الذي ضرب حزب العدالة والتنمية، بسبب توقيع العثماني على التطبيع مع اسرائيل.
بنكيران اعتبر، في بث مباشر على صفحته الفايسبوكية، أن الذين طالبوا بإقالة العثماني وتعيين نائبه أمبنا عاما مؤقتا جانبوا الصواب تماما، وخاطبهم قائلا: “سمحولي ماشي هذا هو الحزب ديالنا لي كانعرف. الحزب اليوم يترأس الحكومة منذ 10 سنوات، وهو جزء من بنية الدولة، والملك هو الذي يقرر في القضايا المصيرية”.
وتابع قوله إنه لا يمكن ” أن نتصرف ونتفاعل بشكل يجعلنا كما لو أننا خذلنا دولتنا”.