مرة أخرى يثير عبد الإله بنكيران البلبلة في حزب العدالة والتنمية، رغم عزلته السياسية.
آخر مرة أثار فيها هذا الرجل القلاقل في حزبه كانت خلال مناقشة القانون الاطار للتربية والتكوين، حيث خرح في فيديو قبيل التصويت عليه لينتقده وينتقد كل بيجيدي كان مع القانون الاطار، وهو ما دفع ادريس الأزمي رئيس المجلس الوطني يستقيل من رئاسة فريقه البرلماني.
ومرة أخرى يعود الأزمي ليعكس مدى التأثير الذي يمارسه بنكيران على الحزب، وبأنه قائم رغم حجمه على شخص غير مرغوب فيه، حيث استطاع أن يقسم الحزب وينتصر لجناح رفض عقد مؤتمر استثنائي.
بنكيران دفع ادريس الأزمي الإدريسي ليخرج عن صمته ويكشف الأسباب التي دفعت إلى تأجيل الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب التي كانت مبرمجة يوم الاحد 27 دجنبر إلى موعد لاحق، وعلاقة بنكيران بذلك.
وقال الأزمي “إنه وبناء على طلب من بعض الأعضاء، ومن بينهم الأستاذ عبد الاله بن كيران، وبعد اتصال بين رئيس المجلس الوطني والأمين العام للحزب، اجتمعت كل هيئة على حدة وبعد تداول صريح ومسؤول، واتخذ قرار التأجيل في النهاية بالأغلبية في كل هيئة.
وأضاف في تصريح معمم، أنهب خصوص أسباب التأجيل، “فقد تم تقدير أنه وبالنظر للمستجدات والتطورات الأخيرة، فمن الأفضل تأجيل هذه الدورة الى موعد لاحق مناسب، بما يوفر الوقت الكافي والضروري لاستيعاب هذه التطورات ولإنضاج شروط نقاش هادى ومسؤول داخل مؤسسات الحزب لما فيه مصلحة الحزب والمصلحة العليا للوطن”.
وأوضح أنه “قد تم الحرص على احترام المؤسسات المعنية بالصرامة المعهودة في الحزب من خلال اتباع نفس المسطرة التي اتخذ بها قرار عقد الدورة الاستثنائية دام ما يناهز ساعتين في اجتماع مكتب المجلس وثلاث ساعات في اجتماع الأمانة العامة عبر فيها أعضاء الهيئتين بحرية ومسؤولية إما عن مساندتهم وإما عن معارضتهم لقرار التأجيل”.