تابعونا على:

مال و أعمال

تقرير:الجزائر تعيش أزمة اقتصادية خانقة هذا أسبابها

26 يناير 2021 - 14:41

 

حذرت مذكرة للظرفية الاقتصادية نشرها، مؤخرا، البنك الدولي، حول الوضع الاقتصادي والمالي للجزائر، من أن القطاع الخاص الجزائري يمر، منذ العام 2019، بأزمة اقتصادية عميقة تهدد وجوده.

الوثيقة تؤكد على ضرورة مباشرة هذا البلد المغاربي إصلاحات هيكلية لمواجهة جائحة (كوفيد-19 و غيرها من المشاكل التي تعيق السير العام لاقتصاد البلاد

وأضافت المؤسسة المالية الدولية أن القطاع الخاص الجزائري يجد صعوبة في أن يظل المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي منذ 2019، وهي السنة التي شهدت فيها الجزائر عدم استقرار جراء اضطرابات سياسية قوية اندلعت في سياق الحملة من أجل ولاية خامسة للرئيس المقال عبد العزيز بوتفليقة.

وتابع المصدر ذاته، أن ما تلا الأحداث السياسية التي جرت في العام 2019، أضعف القطاع الخاص، مبرزا أن القطاع العام بالجزائر وفر، خلال 2019، مناصب شغل أكثر من القطاع الخاص.

وسجل أنه خلال سنة 2019، بلغت مساهمة القطاع الخاص في القيمة الإجمالية للقطاعات الاقتصادية الحقيقية، باستثناء المالية والعقار والخدمات العمومية، وخارج المحروقات، نسبة 64 في المائة، غير أنه لم يوفر سوى 38 في المائة من صافي فرص العمل الـ280 ألف، التي تم إحداثها بين شهري شتنبر 2018، وماي 2019.

ووفقا للوثيقة ذاتها، فإن المساهمات المعتبرة كان مصدرها قطاعات الفلاحة (+2ر1 نقطة مئوية)، والبناء (+8ر0 نقطة مئوية)، وكذا النقل والاتصالات (+7ر0 نقطة مئوية).

وأشار البنك الدولي، في هذا الاتجاه، إلى أن مساهمة القطاع الخاص في خلق مناصب شغل جديدة في تراجع مستمر، علما أنه يشغل لوحده 7 ملايين عامل بكافة التراب الجزائري.

كما تطرق، من جهة أخرى، إلى انخفاض القروض البنكية الممنوحة للقطاع الخاص، موضحا أن “القروض البنكية الممنوحة للمقاولات العمومية ارتفعت بنسبة 4ر14 في المائة، مقابل زيادة بنسبة 2ر4 في المائة للقطاع الخاص، مما يؤشر على تنحية الاستثمار الخاص.

وأوضحت المؤسسة المالية الدولية، في هذا السياق، أنه “على الرغم من أن القطاع الخاص يمثل نسبة 64 في المائة من إجمالي القيمة المضافة للقطاع الحقيقي، فإن القروض الموجهة لفائدته لم تمثل سوى 48 في المائة من مجموع القروض البنكية، مقابل 1ر50 في المائة بالنسبة لتلك الممنوحة للمقاولات العمومية”، محذرة من المخاطر التي تتعرض لها البنوك العمومية الجزائرية.

وتجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد الجزائري بقي، خلال سنة 2020، مرتبطا بنسبة 98 في المائة بعائدات المحروقات، التي تضاءلت بشكل كبير، مع مرور السنوات، ليس فقط جراء انهيار الأسعار العالمية للنفط، ولكن أيضا بسبب سياسة الانفاق المفرط لشراء السلم الاجتماعي.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

مجلس النواب يستعد لمناقشة حصيلة عمل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة يؤكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في استقرار وتنمية أفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مداخيل الجمارك تتخطى 23 مليار درهم عند متم مارس 2026

للمزيد من التفاصيل...

الصيد البحري.. قيمة المنتجات المسوقة بلغت 3.11 مليار درهم عند متم مارس 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

موجة حر تضرب أقاليم جنوب المملكة نهاية الأسبوع

للمزيد من التفاصيل...

إنفانتينو يؤكد مشاركة منتخب إيران في مونديال 2026

للمزيد من التفاصيل...

جامعة موظفي التعليم: 5000 درهم غير منصفة للتعويض عن العمل بالمناطق النائية

للمزيد من التفاصيل...

بوخريص: سنحاول تدارك نتيجة الذهاب أمام الجيش الملكي

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش: حققنا تقدما ملموسا في معدلات التأهيل الترابي

للمزيد من التفاصيل...

وهبي بفرنسا للحسم في مشاركة أكرد بالمونديال

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة يكشف تفاصيل تأمين عودة المغاربة العالقين بإيران

للمزيد من التفاصيل...

بعثة اتحاد العاصمة تصل للمغرب تأهبا لمواجهة أولمبيك أسفي

للمزيد من التفاصيل...