في كل مرة يتضح أن جبهة البوليساريو أصبحت مصدر قلق يكبر مع توالي السنوات، إذ لم تعد فقط بؤرة تصدير إرهابيين إلى الحركات الإرهابية في جنوب الصحراء، بل أيضا مصدر تهريب للبشر وتشكيل عصابات لذلك.
وفككت السلطات الموريتانية، الخميس الماضي، شبكة تنشط في تهريب سكان تندوف إلى موريتانيا، عن طريق شواهد مزورة.
ورحّلت السلطات عددا من الصحراويين ألقت عليهم القبض عبر الحدود مع تيندوف التي دخلوا منها، وذلك في إطار حملة أمنية تشنها السلطات الموريتانية ضد الهجرة غير الشرعية وشبكات تهريب البشر.
وأكدت مصادر إعلامية موريتانية أن الصحراويين المرحلين يحملون وثائق أوروبية مزورة، يحاولون بواسطتها دخول إسبانيا أو فرنسا عبر الأجواء الموريتانية الوحيدة بين أجواء الدول المغاربية التي ظلت مفتوحة خلال فترة انتشار كورونا المستمرة.
وقد أشادت هيئات مراقبة الهجرة السرية إلى أوروبا بالدور الأمني الذى لعبته الشرطة الموريتانية خلال الأشهر الماضية خصوصا على مستوى مطار نواكشوط الدولي على الرغم أنه ظل في معظم فترة الإغلاق بسبب كورونا أحد المطارات القليلة بالمنطقة تسير منه رحلات إلى دول أوروبية ودول أخرى ولم تسجل مطارات الأخيرة اختلالات أمنية صادرة عنه