تنبأت مجلة “جون أفريك” بأن السنة الجارية سيحقق فيها الغرب مزيدا من الانتصارات الدبلوماسية ويعزز موقعه داخل الاتحاد الإفريقي.
ووقفت المجلة على سلسلة القنصليات التي تم افتتاحها في العيون والداخلة، دون أن تغفل الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.
وقالت إن “رياح البركة ستهب على المغرب السنة الجارية داخل الاتحاد”، خصوصا بعد الانتخابات الأخيرة التي شهدها الاتحاد الأفريقي، والتي أنعشت المغرب، تقول المجلة، قبل أن تضيف: “بالرغم من أنه لا يوجد أي مسؤول مغربي على رأس إحدى اللجان الثماني للاتحاد الأفريقي، بعد فشل كل من حسن أبو أيوب في رئاسة لجنة السلم والأمن ومحمد صديقي للجنة الزراعة، إلا أن فيليكس تشيسكيدي، الرئيس الحالي لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي دولة صديقة للمغرب، فاز برئاسة الاتحاد الأفريقي. كما تم استبدال الدبلوماسي الجزائري إسماعيل شرقي رئيس لجنة السلم والأمن بالنيجيري بانكول أديوي”.
وأبرزت أن الرئيس النيجيري “أصبح الآن يختار “الحياد” في هذا موضوع الصحراء، ويفضل التركيز على مشاريع التنمية الكبرى مع المغرب ولاسيما بناء خط أنابيب الغاز الذي يربط بين البلدين، بعدما كانت بلاده داعمة للجزائر”.
يشار إلى أن الاتحاد الافريقي وضع حدا لسيطرة الجزائر على مناصب المسؤولية، وهي التي كانت تستخدمها لخدمة أجتدتها ضد المغرب، حيث تم انتخاب الدبلوماسي النيجيري بانكول أديوي مفوضا للشؤون السياسية والسلام والأمن في الاتحاد الإفريقي، حسبما أفاد الاتحاد.
وقد تم وضع حد لسيطرة الجزائر مجلس السلم والأمن التابع للمنظمة القارية، فمنذ سنة 2008 تناوب كل من رمطان العمامرة وإسماعيل شرقي على رئاسة المجلس. وكان الدبلوماسيان الجزائريان، يحاولان تسخير المجلس لخدمة السياسة الخارجية لبلادهم، خصوصا في قضية الصحراء الغربية.
سياسة
جون أفريك: سنة 2021 ستشهد انتصارات جديدة للمغرب في الاتحاد الإفريقي
21 فبراير 2021 - 16:34