قال عبد العزيز أفتاتي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إن البيجيدي يتعرض للضرب والمجابهة لأنه قوي، حسب تعبيره، مضيفا أن ما سماه عُمق الدولة العميقة هو الفاعل، ولولا قوته لما تعرض لما اعتبره المؤامرة.
وتساءل أفتاتي في تصريحه للأنباء تيفي : “لماذا يغامرون بالانقلاب على الديمقراطية إذا كان الحزب ضعيفا كما يروج له. إن وجود البؤس الذي لا وجود له والمفتري، دليلان على وجود جهة تحركها البنية العميقة للدولة ضد الحزب”.
وعن السيناريو الذي سيقبل عليه البيجيدي، يرى المسؤول نفسه أن الشعب المغربي “هو الذي سيقرر، وسيضع حدا لأي نكوص حاصل، كما فعل في المقاطعة”.
ولا يتوقع أفتاتي أن يتأثر العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة، بل رجح أن ينجح فيها، قائلا: “الحزب مجرد تفاصيل أما الثابت فهو الشعب الذي سينسف أحلام أعداء الحزب، كما فعل في انتخابات 2015. ما الذي أسقط حكومة عباس الفاسي والبامجية والمفتري؟ إنه الشعب وليس البيجيدي”.