صارت الكلاب الضالة كابوسا مرعبا لساكنة جماعة سيدي عبد الله غيات بإقليم الحوز ضاحية مدينة مراكش، وذلك بعدما باتت تهدد أمنهم ومعيشتهم.
فبالرغم من الشكايات المتواصلة من أجل التدخل لوضع حد لأسراب الكلاب الضالة التي يتزايد عددها يوما بعد يوم، إلا أن السلطات المختصة لم تحرك ساكنا، وباتت تلعب دور المتفرج في الكوارث التي تتسبب فيها هاته الحيوانات.
ويوم أمس الثلاثاء فقط، فقد تسببت هاته الكلاب، في مقتل 23 رأسا من الماشية، بعدما اقتحمت حظيرة أحد المواطنين على مستوى دوار فورو بجماعة سيدي عبد الله غيات، مما زرع الرعب بين الساكنة، مخافة نفوق ماشيتها وأن يطالها نفس الاعتداء، خاصة التلاميذ الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة من أجل الوصول إلى المؤسسة التعليمية حيث يتابعون دراستهم الابتدائية.

وفي هذا الصدد، طالب المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، بضرورة تدخل الجهات المسؤولة، لوضع حد لهجوم الكلاب الضالة التي بات أعدادها يفوق أعداد الساكنة المحلية للمنطقة.