ضمّ عبد العلي حامي الدين، نائب رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، صوته إلى صوت سعد الدين العثماني، حيث هاجم بدوره الأحزاب التي صوتت لصالح القاسم الانتخابي في صيغته الجديدة.
حامي الدين وصف، في كلمته ضمن الدورة الاستثنائية لبرلمان “المصباح”، قال على أن التصويت فضيحة عصفت بمكتسبات بلادنا فيما يتعلق بالتوافق حول نمط الاقتراع بين الأحزاب السياسية، مشددا على أن اعتماد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، يشكل سابقة خطيرة تمثل مسا خطيرا وواضحا بالاختيار الديمقراطي، الذي يعتبر ثابتا دستوريا، ويتعارض مع بعض المقتضيات الدستورية، لاسيما ما يتعلق بالتعبير عن إرادة الناخبين والاقتراح الحر.
واعتبر القيادي نفسه أن تعديل القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، يشكل نظاما هجينا لا يوجد في أي دولة من دول العالم، ويجعل من بلادنا التي خطت خطوات إيجابية في المجال الديمقراطي والمؤسساتي، حالة شاردة، بين دول العالم، خاصة أن بلادنا تحتفل هذه الأيام بذكرى خطاب 9 مارس.
يشار إلى أن هاته الدورة سثبت في أمر طلب استقالة رئيس المجلس ادريس الأزمي، والتي كانت تعبيرا منه على ما يعيشه الحزب من ارتباك وتيه.
حامي الدين وصف، في كلمته ضمن الدورة الاستثنائية لبرلمان “المصباح”، قال على أن التصويت فضيحة عصفت بمكتسبات بلادنا فيما يتعلق بالتوافق حول نمط الاقتراع بين الأحزاب السياسية، مشددا على أن اعتماد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، يشكل سابقة خطيرة تمثل مسا خطيرا وواضحا بالاختيار الديمقراطي، الذي يعتبر ثابتا دستوريا، ويتعارض مع بعض المقتضيات الدستورية، لاسيما ما يتعلق بالتعبير عن إرادة الناخبين والاقتراح الحر.
واعتبر القيادي نفسه أن تعديل القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، يشكل نظاما هجينا لا يوجد في أي دولة من دول العالم، ويجعل من بلادنا التي خطت خطوات إيجابية في المجال الديمقراطي والمؤسساتي، حالة شاردة، بين دول العالم، خاصة أن بلادنا تحتفل هذه الأيام بذكرى خطاب 9 مارس.
يشار إلى أن هاته الدورة سثبت في أمر طلب استقالة رئيس المجلس ادريس الأزمي، والتي كانت تعبيرا منه على ما يعيشه الحزب من ارتباك وتيه.