أجرى الحوار: عصام فضولي
خص اللاعب آدم ماسينا، الوافد الجديد على أسود الأطلس، موقع “الأنباء تي في” بحوار تطرق فيه لبداياته الكروية في إيطاليا وصولا للعب بالدوري الإنجليزي الممتاز، وطفولته “الصعبة” بالإضافة لأسباب تأخر حمله للقميص الوطني المغربي.
وأوضح اللاعب المغربي-الإيطالي، صاحب 27 سنة، الذي لعب 18 مباراة هذا الموسم بقميص واتفورد في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، أنه يملك في جعبته الكثير ليقدمه للنخبة الوطنية في قادم الاستحقاقات القارية والدولية.
– مرحبا آدم، ما هو شعورك وأنت قريب من حمل القميص الوطني المغربي لأول مرة ؟
“بصراحة هو إحساس جميل وشعور بالفخر والانتماء للمغرب الذي هو بلد والداي.. تمثيل نادي شيء وتمثيل بلد وأمة هو شيء آخر تشعر بثقله كلاعب”.
-لعبت لكل الفئات السنية للمنتخب الإيطالي ورفضت في مناسبتين دعوتي الناخبين الوطنيين السابقين بادو الزاكي و هيرفي رونار..بم تفسر ذلك؟
كنت قررت لما كنت في بولونيا استكمال مسيرتي الدولية رفقة الأزوري. كنت حينها شابا يافعا وقصة طفولتي إضافة للتضحيات الكبيرة التي قام بها والدي بالتبني الذي احتضناني أنا وأخي في سن صغيرة، والرغبة في رد الجميل لإيطاليا كلها عوامل كانت تحفزني أنذاك للدفاع عن شعار إيطاليا بدل المغرب”.
-على ذكر طفولتك آدم، بثت قناة ناديك واتفورد حوارا مصورا معك رجعت من خلاله لأيام طفولتك الصعبة ودور والدك بالتبني في نشأتك.. هلا تحدثنا قليلا عن ذلك!
” أنا ولدت من أبوين مغربيين كانا يقيمان في إيطاليا، قررا سنة 1994 الذهاب للمغرب حتى تلد أمي وسط أحضان العائلة.. مع الأسف فقدت أمي بعد الولادة وكانت ظروف أبي صعبة، بقيت أنا وأخي في المغرب إلى أن أتى والدي بالتبني وجهز كل شيء من أجل ذهابنا أنا وأخي للديار الإيطالية. قرر التكفل بنا وحمايتنا رغم أنه لم يكن غنيا”.
-هل وجودك مع عائلتك الإيطالية بالتبني أنت و زكريا كان متواصلا ولم ينقطع؟
” لا في فترة معينة تم وضعنا أنا وأخي زكريا في دار الأيتام ببولونيا لأن والدي الإيطالي كان متزوجا و وجودنا أنذاك خلق عديد المشاكل في البيت”.
-بعد أربع سنوات مميزة بقميص بولونيا، انتقلت لنادي واتفورد الممارس بالدوري الإنجليزي الممتاز أنذاك.. كيف تصف هذه التجربة؟
” فعلا سنة 2018 انتقلت لواتفورد بعد سنوات طويلة وأنا أدافع عن ألوان نادي المدينة التي ترعرت فيها وحيث يوجد بيت العائلة.. استأنست وأعجبني الإيقاع السريع والبدني في إنجلترا، إذ كل مباراة هي بمثابة نهائي. في إيطاليا كرة القدم مختلفة فثقافة الكالتيناتشيو موجودة بقوة لدى أغلب الأندية رغم وجود مواهب و لاعبين فنيا أقوياء”.
-تتميز بطول القامة والقوة البدنية وتلعب في مركز ظهير أيسر وهو الرواق الذي عانى منه المنتخب لسنوات.. هل ترى نفسك قادرا على اللعب في إفريقيا؟
” بعد عودتي من الإصابة خضت عديد المباريات و أنا على أتم الجاهزية للدفاع عن قميص المنتخب المغربي بكل ثبات وفخر في المنافسات الإفريقية وغيرها”.