نفى ابن مسؤول أمني بمدينة قلعة السراغنة، تعريضه أي إطار صحي بمستشفى السلامة لأي اعتداء بالضرب أو السب أو الشتم، وذلك أثناء ذهابه لهاته المؤسسة الصحية من أجل العلاج بحر الأسبوع الجاري.
وحسب توضيح للمتهم، فقد ذهب المعني بالأمر الى مستشفى السلامة لتلاقي الاسعافات الاولية، نتيجة إصابته الخطيرة بأحد يديه، مشيرا إلى أن حالته الصحية كانت متدهورة جدا، وأنه يملك جميع الأدلة التي تثبت ذلك.
وقد أضاف المذكور، أن كل ما حصل في تلك اللحظة، هو وقوع سوء تفاهم بينه و بين الطبيبة التي كانت بالمداومة تلك الليلة، إذ بالنظر لنزيفه الشديد، فتح باب مكتب الطبية بدون استأذان، بغية التعجيل في العلاج، مؤكدا أنه لم يقم بسبها أو شتمها أو ضربها.
وأضاف ذات الشخص، أنه مواطن مغربي في العقد العشرين من العمر، وأنه مازال يتابع دراسته الجامعية وعدة أعمال شخصية، وأنه بكامل قواه العقلية، وأنه كان في وضع صحي حرج لا يمكن معه بذل اي جهد من اجل الاعتداء على أي أحد، مؤكدا على أنه كان فقط يود العلاج من مرفق عمومي كغيره من المواطنين.
ومن جهتها، أكدت مصادر مقربة من الطبيبة، أنها تقدمت بشكاية لدى المصالح الأمنية حول الواقعة، ومن المنتظر أن تتنازل عنها بعد تدخل عدة جهات للصلح بين الاثنين.
وتجدر الإشارة إلى أن موقع الأنباء تيفي، سبق وأن تناول الواقعة، بعد أن توصل بمعطيات تفيد أن طبيبة دخلت في نوبة عصبية اثناء مزاولة مهامها بمستشفى السلامة، جراء تعرضها لاعتداء من طرف ابن مسؤول أمني، وذلك قبل أن نتوصل بالتوضيحات المشار إليها أعلاه.