لم يتوقف بعدُ الجدل الذي أثارته تصريحات والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، التي استفزت الأحزاب السياسية التي وصفها بـ”الزعتر” و”الباكور”.
ومن المرجح أن تُخرج تصريحاته هذه أحزابا أخرى لمهاجمته، كما فعل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أعلن اليوم الجمعة عن شجبه واستنكاره لمضمون ما صرح به الجواهري هذا الأسبوع.
وليست المرة الأولى التي يهاجم فيها والي بنك المغرب الأحزاب والسياسيين، إذ يعتبر هذه الفئة هي سبب العزوف السياسي وجعل المواطنين يكرهون السياسة.
وخلق الجواهري جدلا يتعلق بموضوع التكنوقراط والسياسيين، حيث هاجمه، أول أمس، قياديون من أحزاب من العدالة والتنمية والاستقلال والأصالة والمعاصرة، إلى جانب محللين سياسيين.
ويطرح عدد كبير من المحللين سؤال هل ستعصف هذه التصريحات بالجواهري على رأس بنك المغرب، خصوصا وأنه صرح أكثر من مرة أنه يريد ترك مهمته.