تابعونا على:

عين على العالم

جنود أفغان

جنود أفغان يبحثون عن متمردي طالبان.. لطلب العفو

15 أغسطس 2021 - 14:30

احتشد آلاف الجنود الأفغان في مكتب الحاكم في مدينة هرات في غرب البلاد بحثا عن متمردي طالبان، ليس لمحاربتهم بل لطلب العفو.

وسقطت ثالث أكبر المدن الأفغانية بدون قتال الخميس مع انسحاب القوات الحكومية واحتجاز المتمردين أمير الحرب الشهير في هرات، إسماعيل خان.

ومع تزايد المخاوف من أعمال انتقامية عنيفة مع اقتراب طالبان من السيطرة الكاملة على البلاد، تجمع جنود أفغان في هرات معظمهم يرتدون ملابس مدنية، السبت في محاولة للحصول على مذكرة عفو.

داخل مكتب حاكم هرات في السابق، جلس أفراد من طالبان على أرائك و ضعت على بعضها بنادق عسكرية أميركية، فيما كانوا يدونون الأسماء ويراجعون قوائم موضوعة على طاولة سطحها زجاجي.

وكان أحدهم يكتب مذكرات العفو على أوراق تحمل شعار طالبان، بعضها طويل الأجل وبعضها صالح لبضعة أيام فقط.

وروى جندي أفغاني كان في المكان أن وحدته كانت محاصرة من قبل طالبان قبل سقوط المدينة.والآن، لا يريد سوى أن يكون بأمان.

وقال أحمد شهيدي “جئت إلى هنا للحصول على مذكرة عفو للخروج من المدينة (…) حتى أجد مكانا يمكنني أن أبقى فيه آمنا في المستقبل“.

وقال نجيب الله كاروخي وهو أحد أفراد طالبان، إن حوالى ثلاثة آلاف شخص حصلوا على عفو. وأضاف أن “الأشخاص الذين ينتمون إلى ولايات أخرى سيحصلون على مذكرة عفو تصلح لمدة ثلاثة أيام حتى يتمكنوا من الوصول إلى ولاياتهم الأصلية حيث سيحتاجون إلى الحصول على مذكرة عفو أخرى طويلة الأجل من مسؤولينا هناك“.

وفي الجزء المظلل من الفناء في المجمع، كان يجلس مئات بصبر فيما يحمل رجل خطابات عفو ينادي بالأسماء الواحد تلو الآخر لاستلامها.

ويبدو أن العملية البيروقراطية لطالبان بدأت بسلاسة بعد السرعة الخاطفة لهجماتها عبر أفغانستان.

قبل أسابيع فقط، كان إسماعيل خان الذي حكم هرات بقبضة من حديد على مدى عقود، يعد بالدفاع عن المدينة بميليشياته ويدعو القوات الحكومية إلى إظهار المزيد من الشجاعة.

لكن دفاعات المدينة تبخرت بين ليلة وضحاها مع انسحاب القوات الحكومية إلى قاعدة خارج المدينة ما مكن طالبان من أسر خان.

وقال الناطق باسم أمير الحرب السابق إنه سمح له بالعودة إلى مقر إقامته بعد محادثات مع طالبان، لكن لم يتضح ما هي الصفقة التي تم التوصل إليها بين الطرفين.

وصرح مصدر أمني حكومي كبير من هرات لفرانس برس “اضطررنا لمغادرة المدينة من أجل منع حصول مزيد من الدمار“.

والخوف من انتقام طالبان ليس بلا أساس. فقد فرض المتمردون عقوبات قاسية على المعارضين، وعلى أي شخص كان ينتهك رؤيتهم الصارمة للشريعة الإسلامية عندما كانوا في السلطة بين 1996 و2001.

واتهم المتمردون بارتكاب جرائم حرب في المدن التي سيطروا عليها أخيرا، بما فيها مذابح بحق مدنيين وجنود خارج القتال… إلا انهم ينفون ارتكاب مثل هذه الفظائع.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

السطي: الحكومة مطالبة بإجراءات عاجلة قبل نهاية ولايتها

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: الخبراء القضائيون أكثر الإشكالات تعقيداً في منظومة العدالة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بريد المغرب يصدر طابعًا تذكاريًا بمناسبة الدورة 58 للجنة الاقتصادية لإفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المنافسة يقر آليات جديدة لمراقبة أسعار المحروقات في السوق الوطنية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مصـ ـرع شخص بعد قفزه من داخل سيارة بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

بعد نهائي الكان..تغييرات جذرية بالكاف

للمزيد من التفاصيل...

السطي: الحكومة مطالبة بإجراءات عاجلة قبل نهاية ولايتها

للمزيد من التفاصيل...

الأمن ينهي نشاط شخص انتحل صفة إمام مسجد للنصب على أسر “متوفين”

للمزيد من التفاصيل...

نجم الوداد يمثل يوم الثلاثاء أمام لجنة الأخلاقيات

للمزيد من التفاصيل...

إيران تعلن مقـ ـتل قائد بحرية الحرس الثوري

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب السنغالي يواصل تمرده باحتفال ثان بلقب الكان

للمزيد من التفاصيل...

نهضة بركان يضمن رسميا المشاركة بالسوبر الأفريقي

للمزيد من التفاصيل...