انتقد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عدم فتح الأحياء الجامعية، خصوصا مع اعتماد التعليم الحضوري، والسماح للإقامات الخاصة بالعمل دون شروط منذ السنة الماضية.
وتساءل الاتحاد في بلاغ له “أين سيقطن هؤلاء الطلاب؟ مؤكدا أن الوزارة لم تستحضر وضعية الآلاف من الطلبة الآفاقيين الذين يحتاجون على الأقل أسبوعا لاكتراء البيوت، لأن غالبيتهم لايستفيدون من الأحياء الجامعية.
ولفت الاتحاد إلى أن شبكة الأحياء الجامعية والمطاعم بقيت كما هي منذ 25 سنة، ويتم فقط توسيع بنيتها، وسنة 2016 حسب تقرير وزارة التعليم العالي، فقد آوت الأحياء أقل من 50.000 من عدد المسجلين والذي هو 750.000 طالب، أي أن عدد الطلاب المستفيدين من السكن الجامعي أقل من 9% من إجمالي عدد الطلاب، وإذا اعتمدنا عدد المسجلين سنة 2020 الذي يفوق مليون ومائتين الف طالب، فإننا نسبة المستفيدين ستتقلص بشكل كبير.