لم تمر سوى أيام قليلة على واقعة انتحار دركي داخل مقر عمله بمدينة ابن جرير (4 نونبر الجاري)، حتى اهتزت الأخيرة على وقع عملية انتحار جديدة كان ضحيتها جندي في العشرينات من العمر.
وحسب مصادر موقع الأنباء تيفي، فإن الأمر يتعلق بجندي يبلغ من العمر 21 سنة، وقد تم العثور عليه جثة هامدة بأحد أقسام القاعدة العسكرية بمدينة ابن جرير.
وأضافت مصادرنا، على أن المعني بالأمر، ترك بملابسه رسالة يؤكد فيها أنه هو من عمد إلى وضع حد لحياته بالانتحار، وأن وفاته لا علاقة لها بأي شخص آخر.
ورجحت مصادرنا، أن سبب انتحار هذا الجندي، هو دخوله في أزمة مالية، بعد تعرضه لحادثة سير، مما تسبب في حصول خسائر مادية فادحة على مستوى سيارته التي اقتناها مؤخرا بعد أن حصل على قرض بنكي وقرض آخر لدى أحد أفراد أسرته.
هذا، وقد تم نقل جثة الهالك نحو مستودع الأموات بمراكش، للتشريح الطبي، فيما أمر الوكيل العام للملك فتح تحقيق في ظروف وملابسات النازلة.