من أجل تنزيل التعليمات الملكية السامية المتجددة للنهوض بأوضاع مغاربة العالم، ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 30 غشت 2022، أشغال الاجتماع التاسع للجنة الوزارية لشؤون المغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، وذلك في إطار العناية الملكية والرعاية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لشؤون وقضايا مغاربة العالم.
وقد استحضر رئيس الحكومة، خلال بداية هذا الاجتماع، التعليمات الملكية التي وردت في مجموعة من خطب جلالته، آخرها خطاب الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، الذي يرسم المعالم والمرتكزات التي يجب اعتمادها من أجل سياسة عمومية ناجحة لتدبير شؤون مغاربة العالم، وتوطيد تمسكهم بهويتهم، وترسيخ دورهم في المساهمة في تنمية المملكة.
وفي نفس السياق، أكد اخنوش، أنه من بين الأولويات، في المرحلة الراهنة، تقوية وتعزيز الارتباط الثقافي والروحي للمغاربة المقيمين بالخارج، وإحداث آلية خاصة لمواكبة كفاءات ومواهب مغاربة العالم ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وتشجيعِ ومواكبة استثماراتهم على ضوء التحفيزات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد.
وكان الاجتماع، مناسبة أهاب خلالها رئيس الحكومة، بكافة القطاعات والمؤسسات المعنية وقطاع المال والأعمال، وحثهم على تسريع تنزيل برامج ملموسة من شأنها النهوض بأوضاع وشؤون مغاربة العالم داخل وخارج أرض الوطن.
هذا، وقد داعا رئيس الحكومة، أعضاء اللجنة الوزارية لشؤون المغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، إلى الانكباب على اتخاذ التدابير اللازمة لتفعيل مضامين التوجيهات الملكية السامية وتنفيذ ما صدر عن الاجتماع من قرارات وتوصيات، والحرص على عقد اجتماعات منتظمة للجنة التقنية المنبثقة عن هذه اللجنة لتتبع تنزيل مجموع القرارات والتوصيات الصادرة عنها.
ومن جهة أخرى، أشاد رئيس الحكومة في كلمته بعملية “مرحبا”، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي عرفت توافد حوالي 2,8 مليون شخص هذه السنة، مشيرا إلى كون هذا العدد يفوق المستوى المسجل قبل الجائحة.