الأستاذات المعتدى عليهن يرفضن العودة إلى العمل وهذا ردهن على عامل إقليم أزيلال

ناشدت الأستاذات اللواتي تعرضن لهجوم من قبل لصوص داخل وحدة مدرسية بإقليم أزيلال جميع المسؤولين خاصة على المستوى الإقليمي بالعمل على إيجاد حل جدري لوضعيتهن بعد الحادثة، وطالبن بتنقليهن من جماعة تيلوكيت تفاديا لأي اعتداء مماثل في المستقبل، أو اعتراض سبيلهن أو محاولة الانتقام منهن، خاصة وأن تلاميذ من أسر الجناة وأقربائهم يدرسون بالمؤسسة.

الأستاذات المعتدى عليهن يرفضن العودة إلى العمل وهذا ردهن على عامل إقليم أزيلال


وخلال استقبالهن من قبل عامل الإقليم، أكدت الأستاذات ضحايا الاعتداء، أنهم ما يزلن تحت هول الصدمة، وأن صور تلك الليلة المرعبة لا تفارق مخيلاتهن، مما يجعل مسألة العودة إلى مقر عملهن بأيت عبي “مستحيلا”، مبرزات أنهن التحقن بالوحدة المدرسية وكلهن حيوية ونشاط من أجل خدمة الصالح العام وهو ما جعلهن يشتغلن بنكران للذات حتى خارج أوقات العمل.
وطالبت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالمديرية الإقليمية لأزيلال بتنقيل الأستاذات وحمايتهن، مع دعوتها كافة نساء ورجال التعليم إلى حمل الشارة السوداء تضامنا مع الأستاذات ضحايا الاعتداء بالوحدة المدرسية بأيت عبي.
ومن جهتها استنكرت النقابات التعليمية بالإقليم هذا الاعتداء الهمجي على أستاذات الوحدة المدرسية بـ “أيت عبي” وطالبت المديرية الإقليمية والسلطات المحلية بتوفير الأمن لعموم نساء ورجال التعليم بالإقليم.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم اقتحام مسكن 5 أستاذات بالتعليم الابتدائي حديثات التعيين بالوحدة المدرسية “أيت عبي” بجماعة تيلوكيت التابعة لإقليم أزيلال، بعد منصف ليلة يوم الاثنين 14 شتنبر الجاري، من طرف أشخاص قاصرين، حيث عمدوا إلى كسر السياج الحديدي لإحدى نوافذ السكن الوظيفي وتمكنوا من سرقة هاتفين محمولين وحاسوبا ومبلغا ماليا يقدر بـ 75 درهما.
وتمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز تيلوكيت ليلة الاثنين/الثلاثاء من إيقاف المشتبه به الأول في قضية الاعتداء بعد حملة تمشيطية واسعة بجبال أيت عبي على بعد أزيد من 40 كيلومترا من مركز تيلوكيت، ويتعلق الأمر شاب قاصر يعمل في أحد إسطبلات تسمين العجول ببني ملال. وتم تقديم المشتبه فيه الرئيسي صباح أول أمس الأربعاء أمام أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال.