تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

مجتمع

المبصاريون يستنكرون "هجوم" أطباء العيون على مهنتهم

09 يونيو 2019 - 16:24

كانت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، قد حسمت بمجلس المستشارين، الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، في الجدل الذي اندلع مؤخرا حول مدى أحقية النظاراتيين المبصاريين في أخذ قياسات النظر، وهو الإجراء الذي يرفضه أطباء العيون ويعتبرونه يمس بالصحة العامة.

وفي تصريح لموقع الأنباء تيفي، قالت بسمة الشاوي، وهي مبصارية في مراكش، أن مهنة المبصاري منظمة بظهير شريف صادر في 4 من أكتوبر 1954، وأن ممتهنو المهنة درسوا في كلية العلوم، ودرسوا عن تركيب الزجاج، وقياس البصر، والعدسات اللاصقة.

وأضافت المبصارية أن المادة 6، تشرح لهم نوع المريض الذي يمكن التعامل معه، وأنهم يعرفون الحالات التي تحتاج إلى الطبيب، بحيث يقومون بإرسال الحالات التي لا تدخل في تخصصهم إلى أطباء العيون، منهم من هم دون سن 16، وكبار السن الذين قد يحملون أمراض السكري وضغط الدم والأمراض الوراثية بالإضافة إلى أمراض الغدد وكل الأمراض التي تؤثر على العين، مؤكدة (المتحدثة) أنهم يسألون المريض قبل أن يتم علاجه إن كان قد زار الطبيب من قبل أم لا، مشيرة إلى أن المبصاريين يحترمون القانون ولا يتدخلون في عمل الطبيب، ويُرسلون إليهم الحالات التي يشكّون في مرضها.

وأردفت بسمة أن خدمتهم مجانية وهو الأمر الذي لا يتقبله الأطباء، لأن الطبيب يأخذ مقابل فحص وقياس النظر من 200 إلى 300 درهم، على عكس المبصاري الذي يقدم هذه الخدمة بدون مقابل مع تقديم النصح والإرشاد للمريض.

وتابعت أن خريجي البصريات في المغرب يتم استقطابهم من بلدان أخرى مثل دبي والسعودية وبلجيكا، من أجل قياس البصر، مضيفة أن المبصاريين في المغرب مؤخرا بدأوا في تحفيز ملف الماجستير والدكتوراه، غير أن الأطباء حين سماعهم للأمر لم يتقبلوا ذلك، لأنهم يشتغلون من منطلق الربح وإذا كانت صحة المواطن تهمهم كما يدعون، فلماذا لا يتم تخفيض ثمن الزيارة علما بأن المغاربة منهم من لا يملك تغطية صحية ولا يستطيع توفير مبالغ الزيارة.

وقالت المتحدثة أن الأطباء قاموا مؤخرا بوقفة ضد المبصاريين، وقد تم بفعل ذلك حرمانهم من قياس البصر والعدسات اللاصقة، مشيرة إلى أنهم كانوا يحصلون على دبلوم مبصاري ومبحث العلل العينية، وبفعل الأطباء سيصبح دبلومهم الجديد يحمّلهم صفة تقنيين يخولهم فقط بيع الزجاج للنظارات، بدون حتى أن يتأكد المبصاري من وصفة الطبيب، بل إنه في حالة تكسّر الزجاج يجب على المريض العودة إلى الطبيب للحصول على وصفة جديدة ليتمكن بذلك من إصلاح الزجاج المكسور واستبداله، حتى وإن كانت مدة زيارته الأخير للطبيب شهر أو شهرين فقط، على حد قولها.

وأضافت المبصارية أن ما وصفته بـ “لوبي الأطباء” تمكنوا من الوصول إلى ما يودون الوصول إليه، فقط بالمغالطات وتقديم معلومات غير صحيحة، باستخدام جميع أنواع الإعلام، مستعطفين أطباء القطاعات الأخرى ليساندوهم بدون أن يشرحوا لهم الأمر كما يجب، وأضافت أن الأطباء يتهمون المبصاريين بأنهم يقومون بعمل الطبيب وأنهم ليسوا سوى تجار لا يمكنهم قياس النظر.

واسترسلت المتكلمة كلامها بأن المبصاري لم يتخرج من كلية الطب ليقوم بعلاج الأمراض المستعصية، بل إن وظيفته تقوم على تصحيح الأخطاء الانكسارية، وهو الأمر الذي يتماشى مع طبيعة دراسته في كلية العلوم بشعبة الفزياء، مشيرة إلى أنه تم سلب حق من حقوق المبصاريين الذي كان منظما بظهير شريف، بالتعسف والظلم وأن مجلس المستشارين قام بالمصادقة على رغبة طلب أطباء العيون.

وختمت بسمة كلامها بتساؤل إذا كان الأطباء يهتمون لصحة المواطن، فلماذا لا نجدهم في المناطق النائية؟ عكس المبصاريين الذي نجدهم في هذه المناطق مثل نواحي مراكش وبنجرير وأزيلال وشياشوة وغيرهم، حيث يقومون بمساعدة الساكنة في حدود مهنتهم ويتم إرسال المريض إلى الطبيب في حال كان المرض من غير تخصص المبصاري، وأضافت أن هذا القانون الجديد ليس في مصلحة من هم في هذه المناطق البعيدة التي لا تتوفر على طب العيون، وأن المبصاري يساعد الطبيب بهذه المجهودات، فعوض أن يقوم هذا الأخير بجلب تقنيات من الخارج للمساهمة في تطوير طب العيون في المغرب ليتمكن المواطنون من العلاج داخل أرض الوطن بدون أن يضطر للسفر خارج البلاد، يقومون بالتركيز على تصحيح الأخطاء الانكسارية.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

برلمانيون يدعون إلى محاصرة ظاهرة تشغيل الأطفال

للمزيد من التفاصيل...

حزب الاستقلال يثير مخاطر الذكاء الاصطناعي على النساء والقاصرات

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الدريوش.. إطلاق أضخم مشروع لصنع إطارات السيارات في إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

صندوق محمد السادس للاستثمار يطلق برنامجا وطنيا لدعم جاهزية المقاولات للاستثمار

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الوداد يضيف 4 لاعبين للائحته الافريقية

للمزيد من التفاصيل...

توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

الكاف تستمع اليوم لدفوعات الجامعة

للمزيد من التفاصيل...

برلمانيون يدعون إلى محاصرة ظاهرة تشغيل الأطفال

للمزيد من التفاصيل...

حزب الاستقلال يثير مخاطر الذكاء الاصطناعي على النساء والقاصرات

للمزيد من التفاصيل...

البام ينقل معاناة “الكسالة” إلى البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

39 سنة سجنا لعـ ـصابة استغلت مقر جمعية بالعرائش في تهريب المخدرات

للمزيد من التفاصيل...

كما كان مقررا.. مباراة اتحاد تواركة والرجاء بملعب المدينة

للمزيد من التفاصيل...