مغربي وزوجته بألمانيا يحرمان ابنهما الرضيع من الغذاء حتى الموت

انطلقت الأسبوع الماضي بمحكمة هامبورغ في ألمانيا، جلسات محاكمة مهاجر مغربي وزوجته، متهمان بالتسبب في وفاة ابنها الرضيع، بسبب الإهمال وسوء التغذية.

ويقول المدعي العام في المحكمة ذاتها إن الزوجان تعمدا تجويع ابنهما الرضيع البالغ من العمر 3 أشهر، كما أنهما امتنعا عن نقله إلى المستشفى حتى وافته المنية.

وكشف المدعي العام أن نتائج التشريح الطبي كشفت أن الطفل ظهر بوجه هزيل وجلد متجعد على الأطراف والأرداف، وأن وزنه بلغ 2823 جراما، وهو أقل من وزنه أثناء ولادته.

كما كشف التقرير الطبي أن الطفل كان يعاني من التهاب معوي كبير، ومن الإسهال وآلام في البطن، تسببت في فقدانه للسوائل في الجسم قبل أن يفارق الحياة بسبب فشل في الدورة الدموية.

وتقول لائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام إن المتهمان “لم ينقلا الطفل إلى طبيب أطفال بعد ولادته حتى وفاته على الرغم من سوء التغذية المزمن والنقص الحاد في وزنه”.