هذا ما سرق من فيلا حكيم بنشماس

هذا ما سرق من فيلا حكيم بنشماس

تعرضت فيلا حكيم بنشماس، رئيس مجلس المستشارين للسرقة من طرف محترفين، حسب المعطيات الأولية للبحث. وتعمد السارق أو المجموعة التي نفذت عملية السطو، أن تلج الفيلا عبر النافذة، حيث عمدوا إلى فصل جهاز التسجيل المرتبط بالكاميرات DVR، ليكون جزءا من المسروقات. كما استهدفوا أساسا غرفة بنشماش وغرفة شقيقة زوجته، التي تقطن معهم. وتم السطو على مجموع مجوهرات زوجة بنشماش والتي تتراوح قيمتها ما بين 30 و35 مليون سنتيم. كما شملت المسروقات مبلغا ماليا يصل إلى 27 ألف درهم، بينما تراوحت قيمة مجوهرات أخت زوجة بنشماش.وفضل السارق أو العصابة عدم سرقة الهواتف الذكية حتى لا تقود الشرطة إلى أمكنة تواجدهم، وكذلك الشأن بالنسبة  للوحة إلكترونية، وحواسيب، لكنهم سرقوا ساعتين يدويتين، إحداهما من نوع BOSSو كونكورد، وهي هدية من رئيس برلمان دولة أجنبية. ومبلغا بالعملة الصعبة ( 2700 أورو).