البؤر العائلية تزيد من عدد الإصابات بإقليم برشيد

بعد ارتفاع عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد خلال الأسبوع الفارط، بإقليم برشيد،خاصة بعد تشكيل بؤرة عائلية لمخالطي بائع السمك بالدورة، و الذين تم تأكيد إصابة عدد مهم منهم بالوباء، بعد نقلهم أول أمس إلى المستشفى قصد تلقي العلاج، غدت البؤر الصناعية و العائلية تشكل قلقا لدى مسؤلي إقليم برشيد.

وأفادت مصادر خاصة ، أن السلطات المختصة نقلت 11 مصابا من أسرة واحدة، أغلبهم من الأطفال، وكانوا من المخالطين الدائمين للمصاب الأول، إذ جرى اكتشاف البؤرة العائلية بتجزئة المسيرة ببلدية الدروة (إقليم برشيد)، بعدما أجرت السلطات تحاليل مخبرية لعدد مهم من تجار ومرتادي سوق السمك للجملة بالعاصمة الاقتصادية، في وقت سابق، وتأكدت مخبريا إصابة بائع للسمك بالدروة، ما عجل بمتابعة مخالطيه وإجراء تحاليل مخبرية لهم، كشفت عن إصابة 11 فردا من عائلة واحدة، ما استدعى نقل خمسة منهم إلى المستشفى الإقليمي الرازي ببرشيد والآخرين إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات.
و بلغت عدد الحالات المؤكدة مخبريا باالدورة 16 حالة ،تم تسجيل 15 منهم في لوائح إقليم برشيد، وواحد كان يتلقى العلاج بالبيضاء، وتعافى أربعة منهم، بينما يقترب أحد المصابين بالمنطقة الصناعية لبرشيد، أخيرا، من مغادرة المستشفى.
وأصبحت الدروة تحتل الرتبة الثانية في عدد المصابين بعد برشيد، منذ تسجيل أول حالة بالإقليم، ما جعلها تنهار خلال الأيام الأخيرة رغم مقاومتها للجائحة طويلا، سيما بعد المجهودات التي بذلتها عناصر السلطة المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي، وظلت طريقة عمل رجال السلطة بباشوية المدينة يضرب بها المثل على صعيد الإقليم، قبل أن تتسبب بؤر الوحدات الصناعية وسوق السمك، البعيدة عن المدينة، في تسجيل حالات إصابة، جعلت الدروة تحتل الرتبة الثانية من حيث عدد المصابين.
وبالإضافة إلى الدروة ، سجلت حالة أخرى بالسوالم، كما أصيب سائقا سيارات أجرة، أحدهما يقطن ببرشيد والآخر بجماعة جاقمة القروية.