تابعونا على:
شريط الأخبار
الصحراء المغربية.. المنصوري تدعو أعضاء الحكومة إلى تقوية الجبهة الداخلية المحكمة الدستورية ترفض تجريد مديحة خيير من مقعدها البرلماني تصفيات كأس أفريقيا تحت 23 سنة: آيت بن إيدير يستدعي 25 لاعبا لمباراتي إثيوبيا قيوح: صرف دعم مهنيي النقل سيرتبط هذه المرة بأسعار محطات توزيع المحروقات مجلس الحكومة يصادق على تفويض لقجع تدبير الاقتراضات والتمويلات الخارجية المجلس الوطني للصحافة يدعو المؤسسات الصحافية إلى تحيين ملفاتها القانونية رئيس الوداد يجتمع بالمنخرطين تجار ومسيرو محطات الوقود بالمغرب: هامش ربح المحطات محدد بالسنتيمات نهاية مسيرة تاريخية.. رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع البرتغال برنامج “مصالحة” يفضي إلى الإفراج عن 359 مداناً في قضايا الإرهاب والتطرف انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المغرب أمام النيجر بعد معالجة اختلالات الجودة.. رفع تعليق تراخيص 9 أدوية بالمغرب الجيناني بعد الفوز في الكلاسيكو: هذا هو الوجه الذي كنا نبحث عنه جهة العيون.. بلفقيه والسعدي يتفقدان مشاريع التأهيل الحضري بمدينة العيون أفيلال: إعادة تشغيل “لاسامير” تتطلب دراسة شاملة وقرارا حكوميا المغرب الفاسي ينفصل عن مدربه “روي ألميدا” الحبس النافذ للشيخة “طراكس” وزوجة شقيقها وهبي: ضبطنا 8 ملايين ملف فقط من أصل 160 مليوناً بأرشيف المحاكم حكيمي يعادل رقم زياش في المسابقات الأوروبية بداية مثالية للجيناني..الرجاء يسقط الجيش في الرباط

مال و أعمال

السياحة بالمغرب..هل بدأ الضوء يلوح في آخر النفق ؟

15 سبتمبر 2020 - 18:30

بدأ قطاع السياحة بالمغرب، الذي يئن تحت وطأة الأزمة الناتجة عن تفشي جائحة (كوفيد-19)، ينتعش رويدا رويدا عقب تراجع حاد أرخى بظلاله على الاقتصاد الوطني الذي يعول على حصة هامة من عائداته.

ومع تخفيف القيود على التنقل، يبدو أن السياحة الداخلية تعطي، في مرحلة أولى، بصيص أمل لصناعة السياحة الوطنية على الرغم من أنها لا تزال متأثرة جراء إغلاق بعض المدن.

وفي هذا السياق، تسلط منظمة السياحة العالمية، التي تعقد في الفترة من 15 إلى 17 شتنبر الجاري في تبليسي (جورجيا) الدورة 112 لمجلسها التنفيذي بمشاركة المغرب، الضوء على إمكانات السياحة الداخلية في خدمة الإنعاش الاقتصادي للعديد من الوجهات عبر العالم. وأشارت المؤسسة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي قدمت لمحة شاملة عن تأثير الجائحة، من حيث أعداد السياح وتراجع العائدات، أمس الاثنين، إلى أنه “من المتوقع أن تنتعش السياحة الداخلية بشكل أسرع من الرحلات الدولية، مما يجعلها نقطة انطلاق هامة بالنسبة للدول المتقدمة والنامية للتعافي من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة”.

والأرقام تتحدث عن نفسها؛ إذ يقدر تراجع تدفق الوافدين الدوليين بما بين 60 و80 في المائة خلال سنة 2020، مما سيؤدي إلى انخفاض الإنفاق السياحي العالمي بما بين 800 و1000 مليار دولار، أي بنسبة ناقص 60 في المائة مقارنة بالسنة المنصرمة.

وفي المغرب، كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها حول الظرفية الخاصة بشهر غشت الفارط، أن التأثير المتوقع لهذه الأزمة خلال سنة 2020 يقدر بانخفاض نسبته 69 في المائة في عدد السياح الوافدين، و60 في المائة في عائدات العملة الصعبة، وحوالي 50 في المائة بالنسبة لفقدان مناصب الشغل.

وفي متم الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، تراجعت المداخيل بنسبة 33,2 في المائة، أي بخسارة 11,1 مليار درهم. كما انخفض عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 63 في المائة في متم يونيو الفائت، في حين انخفض عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة بنسبة 59 في المائة. وبحسب محللي مديرية الدراسات والتوقعات المالية الذين يعزون تفاؤلهم للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات في متم شهر يونيو الماضي من خلال ترخيصها باستئناف نشاط الإيواء السياحي، بشرط اتخاذ تدابير صحية تسمح، في مرحلة أولى، باستغلال 50 في المائة فقط من الطاقة الاستيعابية، وذلك إلى جانب استئناف الرحلات الجوية الداخلية، فإنه “من المتوقع تحقيق تطور إيجابي، وإن كان متواضعا، خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما من خلال انتعاش سوق السياحة المحلية”.

ويضاف إلى ذلك القرارات الحكومية الأخيرة، لا سيما منح تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لفائدة مهنيي القطاع إلى غاية نهاية السنة الجارية، وفتح الحدود أمام الأجانب بشروط معينة. غير أن مهنيي السياحة يعتبرون هذه الإجراءات غير كافية لإنقاذ القطاع، خاصة وأن الأمر سيستغرق وقتا لاستعادة ثقة المسافرين والعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وعلى المدى المتوسط، أفرزت استجابة المغرب للأزمة الصحية لإنعاش قطاع السياحة اعتماد عقد-برنامج، للفترة 2020-2022، يجمع الفاعلين العموميين والخواص. ويتمحور هذا المخطط حول ثلاث ركائز أساسية؛ وهي الحفاظ على النسيج الاقتصادي ومناصب الشغل، ومواكبة الإقلاع، ووضع أسس التحول البنيوي للقطاع.

ويبدو أن الضوء بدأ يلوح في آخر النفق بالنسبة للسياحة المغربية، رغم أن انقضاء جائحة (كوفيد-19) لا يبدو وشيكا على الرغم من الجهود العالمية لتطوير لقاح. وبالتالي، فإن التحدي الكبير اليوم هو الحفاظ على مكانة هذا القطاع، الذي يعد رافعة وطنية حقيقية، وذلك دون أن ننسى أن المغرب لطالما أظهر قدرته على تحقيق الأفضل حتى في أصعب المواقف.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الصحراء المغربية.. المنصوري تدعو أعضاء الحكومة إلى تقوية الجبهة الداخلية

للمزيد من التفاصيل...

المحكمة الدستورية ترفض تجريد مديحة خيير من مقعدها البرلماني

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

المرشد الإيراني يتوعد بتوسيع الحرب في حال استئناف الضربات الأمريكية

للمزيد من التفاصيل...

فييخو يتعهد بفتح صفحة جديدة مع المغرب ويشدد على ملف الهجرة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تجار ومسيرو محطات الوقود بالمغرب: هامش ربح المحطات محدد بالسنتيمات

للمزيد من التفاصيل...

المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق دينامية واسعة لتسريع ولوجه للسوق البريطانية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الصحراء المغربية.. المنصوري تدعو أعضاء الحكومة إلى تقوية الجبهة الداخلية

للمزيد من التفاصيل...

المحكمة الدستورية ترفض تجريد مديحة خيير من مقعدها البرلماني

للمزيد من التفاصيل...

تصفيات كأس أفريقيا تحت 23 سنة: آيت بن إيدير يستدعي 25 لاعبا لمباراتي إثيوبيا

للمزيد من التفاصيل...

قيوح: صرف دعم مهنيي النقل سيرتبط هذه المرة بأسعار محطات توزيع المحروقات

للمزيد من التفاصيل...

مجلس الحكومة يصادق على تفويض لقجع تدبير الاقتراضات والتمويلات الخارجية

للمزيد من التفاصيل...

المجلس الوطني للصحافة يدعو المؤسسات الصحافية إلى تحيين ملفاتها القانونية

للمزيد من التفاصيل...

رئيس الوداد يجتمع بالمنخرطين

للمزيد من التفاصيل...

تجار ومسيرو محطات الوقود بالمغرب: هامش ربح المحطات محدد بالسنتيمات

للمزيد من التفاصيل...