تابعونا على:
شريط الأخبار
الرجاء يكشف الحالة الصحية للاعبيه مورابيط مرشح لمجاورة حكيمي في الفريق الباريسي بمشاركة المغرب.. انطلاق أشغال مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي مدرب مانشستر يونايتد يكشف مستجدات الوضع الصحي لمزراوي الوداد ممنوع من استئناف عقوبة بنعبيد مجلس المنافسة يكشف حصيلة العقوبات المالية خلال 2025 الطاقم الطبي للرجاء يحدد مدة غياب عادل بالطيب مراكش.. حملة أمنية تسفر عن إيقاف 10 أشخاص من أجل التحريض على الفساد بعد الفوز على ستار سبورت..نهضة بركان يحسم معركة ذهاب الدور التمهيدي بدوري أبطال إفريقيا كأس الكونفدرالية: التعادل السلبي ينهي لقاء الجيش وكوروغو الوينرز يوجه رسالة لرئيس الوداد الوزارة المنتدبة المكلفة بالصيد البحري.. تسليم السلط بين المزواري والدريوش طباخ يرافق بعثة الجيش إلى الكوت ديفوار المنصوري تترأس أول مجلس حكومي بعد تشكيل الحكومة الجديدة منتخب لبؤات الأطلس يستهل كأس العالم تحت 17 سنة بمواجهة نيوزيلندا بوبيستا يكشف التشكيلة الرسمية لنهضة بركان أمام ستار سبورت أكاديمي جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا أفيلال: نثمن المنجزات المحققة بقطاع الطاقة وسنواصل الأوراش الكبرى نهضة بركان يدشن رحلته في دوري الأبطال بمواجهة ستار سبورت أكاديمي نادية فتاح: لقجع يمتلك معرفة دقيقة بجميع الملفات

مال و أعمال

السياحة بالمغرب..هل بدأ الضوء يلوح في آخر النفق ؟

15 سبتمبر 2020 - 18:30

بدأ قطاع السياحة بالمغرب، الذي يئن تحت وطأة الأزمة الناتجة عن تفشي جائحة (كوفيد-19)، ينتعش رويدا رويدا عقب تراجع حاد أرخى بظلاله على الاقتصاد الوطني الذي يعول على حصة هامة من عائداته.

ومع تخفيف القيود على التنقل، يبدو أن السياحة الداخلية تعطي، في مرحلة أولى، بصيص أمل لصناعة السياحة الوطنية على الرغم من أنها لا تزال متأثرة جراء إغلاق بعض المدن.

وفي هذا السياق، تسلط منظمة السياحة العالمية، التي تعقد في الفترة من 15 إلى 17 شتنبر الجاري في تبليسي (جورجيا) الدورة 112 لمجلسها التنفيذي بمشاركة المغرب، الضوء على إمكانات السياحة الداخلية في خدمة الإنعاش الاقتصادي للعديد من الوجهات عبر العالم. وأشارت المؤسسة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي قدمت لمحة شاملة عن تأثير الجائحة، من حيث أعداد السياح وتراجع العائدات، أمس الاثنين، إلى أنه “من المتوقع أن تنتعش السياحة الداخلية بشكل أسرع من الرحلات الدولية، مما يجعلها نقطة انطلاق هامة بالنسبة للدول المتقدمة والنامية للتعافي من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة”.

والأرقام تتحدث عن نفسها؛ إذ يقدر تراجع تدفق الوافدين الدوليين بما بين 60 و80 في المائة خلال سنة 2020، مما سيؤدي إلى انخفاض الإنفاق السياحي العالمي بما بين 800 و1000 مليار دولار، أي بنسبة ناقص 60 في المائة مقارنة بالسنة المنصرمة.

وفي المغرب، كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها حول الظرفية الخاصة بشهر غشت الفارط، أن التأثير المتوقع لهذه الأزمة خلال سنة 2020 يقدر بانخفاض نسبته 69 في المائة في عدد السياح الوافدين، و60 في المائة في عائدات العملة الصعبة، وحوالي 50 في المائة بالنسبة لفقدان مناصب الشغل.

وفي متم الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، تراجعت المداخيل بنسبة 33,2 في المائة، أي بخسارة 11,1 مليار درهم. كما انخفض عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 63 في المائة في متم يونيو الفائت، في حين انخفض عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة بنسبة 59 في المائة. وبحسب محللي مديرية الدراسات والتوقعات المالية الذين يعزون تفاؤلهم للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات في متم شهر يونيو الماضي من خلال ترخيصها باستئناف نشاط الإيواء السياحي، بشرط اتخاذ تدابير صحية تسمح، في مرحلة أولى، باستغلال 50 في المائة فقط من الطاقة الاستيعابية، وذلك إلى جانب استئناف الرحلات الجوية الداخلية، فإنه “من المتوقع تحقيق تطور إيجابي، وإن كان متواضعا، خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما من خلال انتعاش سوق السياحة المحلية”.

ويضاف إلى ذلك القرارات الحكومية الأخيرة، لا سيما منح تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لفائدة مهنيي القطاع إلى غاية نهاية السنة الجارية، وفتح الحدود أمام الأجانب بشروط معينة. غير أن مهنيي السياحة يعتبرون هذه الإجراءات غير كافية لإنقاذ القطاع، خاصة وأن الأمر سيستغرق وقتا لاستعادة ثقة المسافرين والعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وعلى المدى المتوسط، أفرزت استجابة المغرب للأزمة الصحية لإنعاش قطاع السياحة اعتماد عقد-برنامج، للفترة 2020-2022، يجمع الفاعلين العموميين والخواص. ويتمحور هذا المخطط حول ثلاث ركائز أساسية؛ وهي الحفاظ على النسيج الاقتصادي ومناصب الشغل، ومواكبة الإقلاع، ووضع أسس التحول البنيوي للقطاع.

ويبدو أن الضوء بدأ يلوح في آخر النفق بالنسبة للسياحة المغربية، رغم أن انقضاء جائحة (كوفيد-19) لا يبدو وشيكا على الرغم من الجهود العالمية لتطوير لقاح. وبالتالي، فإن التحدي الكبير اليوم هو الحفاظ على مكانة هذا القطاع، الذي يعد رافعة وطنية حقيقية، وذلك دون أن ننسى أن المغرب لطالما أظهر قدرته على تحقيق الأفضل حتى في أصعب المواقف.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الوزارة المنتدبة المكلفة بالصيد البحري.. تسليم السلط بين المزواري والدريوش

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تترأس أول مجلس حكومي بعد تشكيل الحكومة الجديدة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مقـ ـتل 3 أطفال ومعلمة في إطلاق نار داخل مدرسة أمريكية

للمزيد من التفاصيل...

بعد هجمات الحوثيين.. تأجيل القمة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اليماني: استيراد الغازوال الروسي لن يغطي حاجيات المغرب سوى لثلاثة أيام

للمزيد من التفاصيل...

الاقتصاد الوطني.. توقع نمو بنسبة 4,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الرجاء يكشف الحالة الصحية للاعبيه

للمزيد من التفاصيل...

مورابيط مرشح لمجاورة حكيمي في الفريق الباريسي

للمزيد من التفاصيل...

بمشاركة المغرب.. انطلاق أشغال مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي

للمزيد من التفاصيل...

مدرب مانشستر يونايتد يكشف مستجدات الوضع الصحي لمزراوي

للمزيد من التفاصيل...

الوداد ممنوع من استئناف عقوبة بنعبيد

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المنافسة يكشف حصيلة العقوبات المالية خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

الطاقم الطبي للرجاء يحدد مدة غياب عادل بالطيب

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. حملة أمنية تسفر عن إيقاف 10 أشخاص من أجل التحريض على الفساد

للمزيد من التفاصيل...