تابعونا على:
شريط الأخبار
3 مواجهات تفتتح الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية البيجيدي يتقدم بأربع مقترحات قوانين لمحاربة الفساد 4 غيابات للوداد ضد إتحاد تواركة لقجع يقدم مشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام لجنة المالية بمجلس النواب 50 مليونا من الجامعة للرجاء أمريكا تستضيف النسخة الأولى من كأس العالم لأندية السيدات الدرك الملكي المغربي يشارك في قمة «فياب» بالأرجنتين لتعزيز التعاون الأمني الدولي الدار البيضاء تحتضن ندوة دولية حول تطوير الخرائط البحرية الرقمية بعد الفوز على كانيمي.. الرجاء يتأهل لدور مجموعات الكونفدرالية جامعة التعليم تصعّد مطالبها وتدعو إلى إنهاء التعاقد قرار وزاري جديد يخفض أسعار مجموعة من الأدوية بالمغرب أزيد من 112 ألف قضية تطليق بالمغرب خلال سنة 2025 الحكومة تراهن على إجراءات اجتماعية وضريبية جديدة في مشروع مالية 2027 مدرب أياكس يتغنى بالموهبة المغربية عبد الله وزان بعد تألقه أمام أتالانتا بوعدي: إنييستا أفضل لاعب شاهدته الكونفدرالية الديموقراطية للشغل: البرنامج الحكومي لا يتضمن التزامات واضحة تأجيل مباراة ليون يبعد نجوم باريس سان جيرمان عن حفل الكرة الذهبية نقابة التعليم تدعو إلى تسوية ملف مربيات ومربيي التعليم الأولي رحيمي يزيد متاعب وهبي قبل مواجهة النيجر بنموسى: التماسك الاجتماعي يلعب دورا مهما في مكافحة العزلة والإقصاء

مال و أعمال

السياحة بالمغرب..هل بدأ الضوء يلوح في آخر النفق ؟

15 سبتمبر 2020 - 18:30

بدأ قطاع السياحة بالمغرب، الذي يئن تحت وطأة الأزمة الناتجة عن تفشي جائحة (كوفيد-19)، ينتعش رويدا رويدا عقب تراجع حاد أرخى بظلاله على الاقتصاد الوطني الذي يعول على حصة هامة من عائداته.

ومع تخفيف القيود على التنقل، يبدو أن السياحة الداخلية تعطي، في مرحلة أولى، بصيص أمل لصناعة السياحة الوطنية على الرغم من أنها لا تزال متأثرة جراء إغلاق بعض المدن.

وفي هذا السياق، تسلط منظمة السياحة العالمية، التي تعقد في الفترة من 15 إلى 17 شتنبر الجاري في تبليسي (جورجيا) الدورة 112 لمجلسها التنفيذي بمشاركة المغرب، الضوء على إمكانات السياحة الداخلية في خدمة الإنعاش الاقتصادي للعديد من الوجهات عبر العالم. وأشارت المؤسسة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي قدمت لمحة شاملة عن تأثير الجائحة، من حيث أعداد السياح وتراجع العائدات، أمس الاثنين، إلى أنه “من المتوقع أن تنتعش السياحة الداخلية بشكل أسرع من الرحلات الدولية، مما يجعلها نقطة انطلاق هامة بالنسبة للدول المتقدمة والنامية للتعافي من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة”.

والأرقام تتحدث عن نفسها؛ إذ يقدر تراجع تدفق الوافدين الدوليين بما بين 60 و80 في المائة خلال سنة 2020، مما سيؤدي إلى انخفاض الإنفاق السياحي العالمي بما بين 800 و1000 مليار دولار، أي بنسبة ناقص 60 في المائة مقارنة بالسنة المنصرمة.

وفي المغرب، كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها حول الظرفية الخاصة بشهر غشت الفارط، أن التأثير المتوقع لهذه الأزمة خلال سنة 2020 يقدر بانخفاض نسبته 69 في المائة في عدد السياح الوافدين، و60 في المائة في عائدات العملة الصعبة، وحوالي 50 في المائة بالنسبة لفقدان مناصب الشغل.

وفي متم الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، تراجعت المداخيل بنسبة 33,2 في المائة، أي بخسارة 11,1 مليار درهم. كما انخفض عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 63 في المائة في متم يونيو الفائت، في حين انخفض عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة بنسبة 59 في المائة. وبحسب محللي مديرية الدراسات والتوقعات المالية الذين يعزون تفاؤلهم للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات في متم شهر يونيو الماضي من خلال ترخيصها باستئناف نشاط الإيواء السياحي، بشرط اتخاذ تدابير صحية تسمح، في مرحلة أولى، باستغلال 50 في المائة فقط من الطاقة الاستيعابية، وذلك إلى جانب استئناف الرحلات الجوية الداخلية، فإنه “من المتوقع تحقيق تطور إيجابي، وإن كان متواضعا، خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما من خلال انتعاش سوق السياحة المحلية”.

ويضاف إلى ذلك القرارات الحكومية الأخيرة، لا سيما منح تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لفائدة مهنيي القطاع إلى غاية نهاية السنة الجارية، وفتح الحدود أمام الأجانب بشروط معينة. غير أن مهنيي السياحة يعتبرون هذه الإجراءات غير كافية لإنقاذ القطاع، خاصة وأن الأمر سيستغرق وقتا لاستعادة ثقة المسافرين والعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وعلى المدى المتوسط، أفرزت استجابة المغرب للأزمة الصحية لإنعاش قطاع السياحة اعتماد عقد-برنامج، للفترة 2020-2022، يجمع الفاعلين العموميين والخواص. ويتمحور هذا المخطط حول ثلاث ركائز أساسية؛ وهي الحفاظ على النسيج الاقتصادي ومناصب الشغل، ومواكبة الإقلاع، ووضع أسس التحول البنيوي للقطاع.

ويبدو أن الضوء بدأ يلوح في آخر النفق بالنسبة للسياحة المغربية، رغم أن انقضاء جائحة (كوفيد-19) لا يبدو وشيكا على الرغم من الجهود العالمية لتطوير لقاح. وبالتالي، فإن التحدي الكبير اليوم هو الحفاظ على مكانة هذا القطاع، الذي يعد رافعة وطنية حقيقية، وذلك دون أن ننسى أن المغرب لطالما أظهر قدرته على تحقيق الأفضل حتى في أصعب المواقف.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البيجيدي يتقدم بأربع مقترحات قوانين لمحاربة الفساد

للمزيد من التفاصيل...

لقجع يقدم مشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام لجنة المالية بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. تعبئة 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات الطلبة

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة الإسبانية تدعم خمس منظمات لحماية النساء المهاجرات بسبتة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

فرنسا.. تعبئة 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات الطلبة

للمزيد من التفاصيل...

3 مواجهات تفتتح الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية

للمزيد من التفاصيل...

البيجيدي يتقدم بأربع مقترحات قوانين لمحاربة الفساد

للمزيد من التفاصيل...

4 غيابات للوداد ضد إتحاد تواركة

للمزيد من التفاصيل...

لقجع يقدم مشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام لجنة المالية بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...

50 مليونا من الجامعة للرجاء

للمزيد من التفاصيل...

أمريكا تستضيف النسخة الأولى من كأس العالم لأندية السيدات

للمزيد من التفاصيل...

الدرك الملكي المغربي يشارك في قمة «فياب» بالأرجنتين لتعزيز التعاون الأمني الدولي

للمزيد من التفاصيل...