تابعونا على:
شريط الأخبار
احتجاجاً على تأخر تعديل القانون 127.12.. محاسبون يعلنون تنظيم “وقفة الكرامة” ودية البنين.. آخر مباراة للنجم ميسي بقميص الأرجنتين إيبولا يحصد أكثر من 4 آلاف وفـ ـاة في الكونغو الديمقراطية أيوب بوعدي ينافس على جائزة “غولدن بوي” 2026 معزوز: 14 مليار درهم لمشاريع تثمين ومعالجة النفايات بجهة الدار البيضاء-سطات “فاطال تايغرز” غاضب من إغلاق ملعب فاس اليوم العالمي للمدرس.. ائتلاف مغربي يدعو إلى تحسين أوضاع المدرسين مدرب إيرلندا يطالب “يويفا” بتفادي مواجهة إسرائيل جامعة حقوق المستهلك تدعو لتنظيم خدمات توصيل المواد الغذائية المغرب ولبنان يوقعان 3 اتفاقيات لتعزيز التعاون القضائي في المجال الجنائي جامعة المستهلك توجه مطالبها إلى الحكومة الجديدة صافرة سودانية تقود مباراة نهضة بركان وستار سبورت أكاديمي مهنيّو سيارات الأجرة بمراكش يحتجون على عدم تنفيذ التزامات الإدارة جلال جيد يقود نهائي “خليجي 27” بين السعودية والإمارات رفات بشرية ومتعلقات شخصية تستنفر الدرك بتسلطانت تحكيم سيراليوني للرجاء بكأس الكاف شرطي يشهر سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني بطنجة مشاورات سرية للحسم في مكونات أغلبية الحكومة الجديدة الكونفدرالية تحدد موعد مباراة الرجاء بكأس الكاف نشرة إنذارية: زخات رعدية تصل إلى 80 ملم

مال و أعمال

السياحة بالمغرب..هل بدأ الضوء يلوح في آخر النفق ؟

15 سبتمبر 2020 - 18:30

بدأ قطاع السياحة بالمغرب، الذي يئن تحت وطأة الأزمة الناتجة عن تفشي جائحة (كوفيد-19)، ينتعش رويدا رويدا عقب تراجع حاد أرخى بظلاله على الاقتصاد الوطني الذي يعول على حصة هامة من عائداته.

ومع تخفيف القيود على التنقل، يبدو أن السياحة الداخلية تعطي، في مرحلة أولى، بصيص أمل لصناعة السياحة الوطنية على الرغم من أنها لا تزال متأثرة جراء إغلاق بعض المدن.

وفي هذا السياق، تسلط منظمة السياحة العالمية، التي تعقد في الفترة من 15 إلى 17 شتنبر الجاري في تبليسي (جورجيا) الدورة 112 لمجلسها التنفيذي بمشاركة المغرب، الضوء على إمكانات السياحة الداخلية في خدمة الإنعاش الاقتصادي للعديد من الوجهات عبر العالم. وأشارت المؤسسة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي قدمت لمحة شاملة عن تأثير الجائحة، من حيث أعداد السياح وتراجع العائدات، أمس الاثنين، إلى أنه “من المتوقع أن تنتعش السياحة الداخلية بشكل أسرع من الرحلات الدولية، مما يجعلها نقطة انطلاق هامة بالنسبة للدول المتقدمة والنامية للتعافي من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة”.

والأرقام تتحدث عن نفسها؛ إذ يقدر تراجع تدفق الوافدين الدوليين بما بين 60 و80 في المائة خلال سنة 2020، مما سيؤدي إلى انخفاض الإنفاق السياحي العالمي بما بين 800 و1000 مليار دولار، أي بنسبة ناقص 60 في المائة مقارنة بالسنة المنصرمة.

وفي المغرب، كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها حول الظرفية الخاصة بشهر غشت الفارط، أن التأثير المتوقع لهذه الأزمة خلال سنة 2020 يقدر بانخفاض نسبته 69 في المائة في عدد السياح الوافدين، و60 في المائة في عائدات العملة الصعبة، وحوالي 50 في المائة بالنسبة لفقدان مناصب الشغل.

وفي متم الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، تراجعت المداخيل بنسبة 33,2 في المائة، أي بخسارة 11,1 مليار درهم. كما انخفض عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 63 في المائة في متم يونيو الفائت، في حين انخفض عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة بنسبة 59 في المائة. وبحسب محللي مديرية الدراسات والتوقعات المالية الذين يعزون تفاؤلهم للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات في متم شهر يونيو الماضي من خلال ترخيصها باستئناف نشاط الإيواء السياحي، بشرط اتخاذ تدابير صحية تسمح، في مرحلة أولى، باستغلال 50 في المائة فقط من الطاقة الاستيعابية، وذلك إلى جانب استئناف الرحلات الجوية الداخلية، فإنه “من المتوقع تحقيق تطور إيجابي، وإن كان متواضعا، خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما من خلال انتعاش سوق السياحة المحلية”.

ويضاف إلى ذلك القرارات الحكومية الأخيرة، لا سيما منح تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لفائدة مهنيي القطاع إلى غاية نهاية السنة الجارية، وفتح الحدود أمام الأجانب بشروط معينة. غير أن مهنيي السياحة يعتبرون هذه الإجراءات غير كافية لإنقاذ القطاع، خاصة وأن الأمر سيستغرق وقتا لاستعادة ثقة المسافرين والعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وعلى المدى المتوسط، أفرزت استجابة المغرب للأزمة الصحية لإنعاش قطاع السياحة اعتماد عقد-برنامج، للفترة 2020-2022، يجمع الفاعلين العموميين والخواص. ويتمحور هذا المخطط حول ثلاث ركائز أساسية؛ وهي الحفاظ على النسيج الاقتصادي ومناصب الشغل، ومواكبة الإقلاع، ووضع أسس التحول البنيوي للقطاع.

ويبدو أن الضوء بدأ يلوح في آخر النفق بالنسبة للسياحة المغربية، رغم أن انقضاء جائحة (كوفيد-19) لا يبدو وشيكا على الرغم من الجهود العالمية لتطوير لقاح. وبالتالي، فإن التحدي الكبير اليوم هو الحفاظ على مكانة هذا القطاع، الذي يعد رافعة وطنية حقيقية، وذلك دون أن ننسى أن المغرب لطالما أظهر قدرته على تحقيق الأفضل حتى في أصعب المواقف.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

معزوز: 14 مليار درهم لمشاريع تثمين ومعالجة النفايات بجهة الدار البيضاء-سطات

للمزيد من التفاصيل...

مشاورات سرية للحسم في مكونات أغلبية الحكومة الجديدة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إيبولا يحصد أكثر من 4 آلاف وفـ ـاة في الكونغو الديمقراطية

للمزيد من التفاصيل...

سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 89 مليار درهم عند متم غشت

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل ترفع قيمة دعم مهنيي النقل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

احتجاجاً على تأخر تعديل القانون 127.12.. محاسبون يعلنون تنظيم “وقفة الكرامة”

للمزيد من التفاصيل...

ودية البنين.. آخر مباراة للنجم ميسي بقميص الأرجنتين

للمزيد من التفاصيل...

إيبولا يحصد أكثر من 4 آلاف وفـ ـاة في الكونغو الديمقراطية

للمزيد من التفاصيل...

أيوب بوعدي ينافس على جائزة “غولدن بوي” 2026

للمزيد من التفاصيل...

معزوز: 14 مليار درهم لمشاريع تثمين ومعالجة النفايات بجهة الدار البيضاء-سطات

للمزيد من التفاصيل...

“فاطال تايغرز” غاضب من إغلاق ملعب فاس

للمزيد من التفاصيل...

اليوم العالمي للمدرس.. ائتلاف مغربي يدعو إلى تحسين أوضاع المدرسين

للمزيد من التفاصيل...

مدرب إيرلندا يطالب “يويفا” بتفادي مواجهة إسرائيل

للمزيد من التفاصيل...