تابعونا على:
شريط الأخبار
قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران استعدادا لكأس أفريقيا..موتسيبي يشيد بملعب تالانتا بكينيا النقابة الوطنية للتعليم تنتقد اختلالات الدخول المدرسي لأول مرة في تاريخه.. الكوكب المراكشي يؤمن مداخيل شهارية تتجاوز مليار سنتيم باطيلي يستدعي 25 لاعبا للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لـ”كان” تحت 20 سنة البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية تركيا تفكك شبكة احتيال دولية وتعتقل مغربيين حكيمي يغيب عن كلاسيكو فرنسا أمام أولمبيك مارسيليا اعتداء على طبيب مقيم بأكادير يستنفر جمعية الأطباء طبيب الرجاء يطمئن باكو على إصابة قنيديل بونو يحصل على العضوية الذهبية الأولى بنادي الوداد الهاكا ترصد إخلالات في برنامج دين ودنيا وتوقف بثه شهراً زياش يعبر عن حسرته بعد هزيمة فريقه بوتافوغو جمعية حقوقية تهنئ وفاء جريدة بعد صدور حكم البراءة نقل بن الطيب إلى المستشفى قبل معسكر الأسود النيابة العامة بسطات تفتح بحثاً قضائياً بشأن شريط صوتي متداول حول الانتخابات إستبعاد 4 أجانب من لائحة الوداد مستحضرا رحلته مع الوداد..العطوشي يطوي صفحة كرة القدم الخلوفي : إنه لشرف كبير لي حمل قميص الوداد تسجيل 18 إصابة بجدري القردة بجنوب إفريقيا

مال و أعمال

السياحة بالمغرب..هل بدأ الضوء يلوح في آخر النفق ؟

15 سبتمبر 2020 - 18:30

بدأ قطاع السياحة بالمغرب، الذي يئن تحت وطأة الأزمة الناتجة عن تفشي جائحة (كوفيد-19)، ينتعش رويدا رويدا عقب تراجع حاد أرخى بظلاله على الاقتصاد الوطني الذي يعول على حصة هامة من عائداته.

ومع تخفيف القيود على التنقل، يبدو أن السياحة الداخلية تعطي، في مرحلة أولى، بصيص أمل لصناعة السياحة الوطنية على الرغم من أنها لا تزال متأثرة جراء إغلاق بعض المدن.

وفي هذا السياق، تسلط منظمة السياحة العالمية، التي تعقد في الفترة من 15 إلى 17 شتنبر الجاري في تبليسي (جورجيا) الدورة 112 لمجلسها التنفيذي بمشاركة المغرب، الضوء على إمكانات السياحة الداخلية في خدمة الإنعاش الاقتصادي للعديد من الوجهات عبر العالم. وأشارت المؤسسة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي قدمت لمحة شاملة عن تأثير الجائحة، من حيث أعداد السياح وتراجع العائدات، أمس الاثنين، إلى أنه “من المتوقع أن تنتعش السياحة الداخلية بشكل أسرع من الرحلات الدولية، مما يجعلها نقطة انطلاق هامة بالنسبة للدول المتقدمة والنامية للتعافي من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة”.

والأرقام تتحدث عن نفسها؛ إذ يقدر تراجع تدفق الوافدين الدوليين بما بين 60 و80 في المائة خلال سنة 2020، مما سيؤدي إلى انخفاض الإنفاق السياحي العالمي بما بين 800 و1000 مليار دولار، أي بنسبة ناقص 60 في المائة مقارنة بالسنة المنصرمة.

وفي المغرب، كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها حول الظرفية الخاصة بشهر غشت الفارط، أن التأثير المتوقع لهذه الأزمة خلال سنة 2020 يقدر بانخفاض نسبته 69 في المائة في عدد السياح الوافدين، و60 في المائة في عائدات العملة الصعبة، وحوالي 50 في المائة بالنسبة لفقدان مناصب الشغل.

وفي متم الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، تراجعت المداخيل بنسبة 33,2 في المائة، أي بخسارة 11,1 مليار درهم. كما انخفض عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 63 في المائة في متم يونيو الفائت، في حين انخفض عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة بنسبة 59 في المائة. وبحسب محللي مديرية الدراسات والتوقعات المالية الذين يعزون تفاؤلهم للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات في متم شهر يونيو الماضي من خلال ترخيصها باستئناف نشاط الإيواء السياحي، بشرط اتخاذ تدابير صحية تسمح، في مرحلة أولى، باستغلال 50 في المائة فقط من الطاقة الاستيعابية، وذلك إلى جانب استئناف الرحلات الجوية الداخلية، فإنه “من المتوقع تحقيق تطور إيجابي، وإن كان متواضعا، خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما من خلال انتعاش سوق السياحة المحلية”.

ويضاف إلى ذلك القرارات الحكومية الأخيرة، لا سيما منح تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لفائدة مهنيي القطاع إلى غاية نهاية السنة الجارية، وفتح الحدود أمام الأجانب بشروط معينة. غير أن مهنيي السياحة يعتبرون هذه الإجراءات غير كافية لإنقاذ القطاع، خاصة وأن الأمر سيستغرق وقتا لاستعادة ثقة المسافرين والعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وعلى المدى المتوسط، أفرزت استجابة المغرب للأزمة الصحية لإنعاش قطاع السياحة اعتماد عقد-برنامج، للفترة 2020-2022، يجمع الفاعلين العموميين والخواص. ويتمحور هذا المخطط حول ثلاث ركائز أساسية؛ وهي الحفاظ على النسيج الاقتصادي ومناصب الشغل، ومواكبة الإقلاع، ووضع أسس التحول البنيوي للقطاع.

ويبدو أن الضوء بدأ يلوح في آخر النفق بالنسبة للسياحة المغربية، رغم أن انقضاء جائحة (كوفيد-19) لا يبدو وشيكا على الرغم من الجهود العالمية لتطوير لقاح. وبالتالي، فإن التحدي الكبير اليوم هو الحفاظ على مكانة هذا القطاع، الذي يعد رافعة وطنية حقيقية، وذلك دون أن ننسى أن المغرب لطالما أظهر قدرته على تحقيق الأفضل حتى في أصعب المواقف.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

النيابة العامة بسطات تفتح بحثاً قضائياً بشأن شريط صوتي متداول حول الانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران

للمزيد من التفاصيل...

تسجيل 18 إصابة بجدري القردة بجنوب إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

البرازيل تعزز أمنها الزراعي بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط

للمزيد من التفاصيل...

إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

قاليباف: لا إعادة فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ شروط طهران

للمزيد من التفاصيل...

استعدادا لكأس أفريقيا..موتسيبي يشيد بملعب تالانتا بكينيا

للمزيد من التفاصيل...

النقابة الوطنية للتعليم تنتقد اختلالات الدخول المدرسي

للمزيد من التفاصيل...

لأول مرة في تاريخه.. الكوكب المراكشي يؤمن مداخيل شهارية تتجاوز مليار سنتيم

للمزيد من التفاصيل...

باطيلي يستدعي 25 لاعبا للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لـ”كان” تحت 20 سنة

للمزيد من التفاصيل...

البواري: دعم الفلاحين واجب لحماية الأمن الغذائي وليس للمزايدات الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

تركيا تفكك شبكة احتيال دولية وتعتقل مغربيين

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي يغيب عن كلاسيكو فرنسا أمام أولمبيك مارسيليا

للمزيد من التفاصيل...