تابعونا على:
شريط الأخبار
العصبة ترفض ضمانات أولمبيك آسفي لرفع المنع حمضي: الدفتيريا تعود إلى المغرب بعد أكثر من ثلاثة عقود من شبه الغياب البيت الأبيض يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي نقل مباراة الحسنية والماص إلى المحمدية المفوضية الأوروبية تؤكد استمرار تعاونها مع المغرب في مجال الهجرة انتشار الدبور الشرقي بمدن الشمال.. مرصد يدق ناقوس الخطر الجديدة.. سنة حبسا لثلاثيني متهم باغتـ ـصاب قاصر المغرب يرتقي إلى أفضل ترتيب له في مؤشر الابتكار العالمي مراكش.. توقيف شرطي على خلفية شكاية بالاعتـ ـداء الجنسي المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8% المغرب يبرز تجربته في اعتماد الأدلة والبيانات لمنع الجريمة بروكسل تكشف خطة جديدة لتشديد مراقبة الحدود بعد أحداث سبتة جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة الأقراص المهلوسة تطيح بثلاثة أشخاص في آسفي أسود الأطلس يتجاوزون ليسوتو بثنائية في تصفيات “كان 2027” حزب الاستقلال يعقد دورة استثنائية للحسم في المشاركة الحكومية الدار البيضاء.. توقيف 8 أشخاص بسبب السياقة الاستعراضية حجز 3 أطنان من الشيرا وتوقيف فرنسيين بسبت جزولة حزب الاستقلال يحدد موعد الحسم في مشاركته في الحكومة المقبلة وهبي يجري 6 تغييرات على تشكيلة “الأسود” أمام ليسوتو

مال و أعمال

السياحة بالمغرب..هل بدأ الضوء يلوح في آخر النفق ؟

15 سبتمبر 2020 - 18:30

بدأ قطاع السياحة بالمغرب، الذي يئن تحت وطأة الأزمة الناتجة عن تفشي جائحة (كوفيد-19)، ينتعش رويدا رويدا عقب تراجع حاد أرخى بظلاله على الاقتصاد الوطني الذي يعول على حصة هامة من عائداته.

ومع تخفيف القيود على التنقل، يبدو أن السياحة الداخلية تعطي، في مرحلة أولى، بصيص أمل لصناعة السياحة الوطنية على الرغم من أنها لا تزال متأثرة جراء إغلاق بعض المدن.

وفي هذا السياق، تسلط منظمة السياحة العالمية، التي تعقد في الفترة من 15 إلى 17 شتنبر الجاري في تبليسي (جورجيا) الدورة 112 لمجلسها التنفيذي بمشاركة المغرب، الضوء على إمكانات السياحة الداخلية في خدمة الإنعاش الاقتصادي للعديد من الوجهات عبر العالم. وأشارت المؤسسة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي قدمت لمحة شاملة عن تأثير الجائحة، من حيث أعداد السياح وتراجع العائدات، أمس الاثنين، إلى أنه “من المتوقع أن تنتعش السياحة الداخلية بشكل أسرع من الرحلات الدولية، مما يجعلها نقطة انطلاق هامة بالنسبة للدول المتقدمة والنامية للتعافي من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة”.

والأرقام تتحدث عن نفسها؛ إذ يقدر تراجع تدفق الوافدين الدوليين بما بين 60 و80 في المائة خلال سنة 2020، مما سيؤدي إلى انخفاض الإنفاق السياحي العالمي بما بين 800 و1000 مليار دولار، أي بنسبة ناقص 60 في المائة مقارنة بالسنة المنصرمة.

وفي المغرب، كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها حول الظرفية الخاصة بشهر غشت الفارط، أن التأثير المتوقع لهذه الأزمة خلال سنة 2020 يقدر بانخفاض نسبته 69 في المائة في عدد السياح الوافدين، و60 في المائة في عائدات العملة الصعبة، وحوالي 50 في المائة بالنسبة لفقدان مناصب الشغل.

وفي متم الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، تراجعت المداخيل بنسبة 33,2 في المائة، أي بخسارة 11,1 مليار درهم. كما انخفض عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 63 في المائة في متم يونيو الفائت، في حين انخفض عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة بنسبة 59 في المائة. وبحسب محللي مديرية الدراسات والتوقعات المالية الذين يعزون تفاؤلهم للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات في متم شهر يونيو الماضي من خلال ترخيصها باستئناف نشاط الإيواء السياحي، بشرط اتخاذ تدابير صحية تسمح، في مرحلة أولى، باستغلال 50 في المائة فقط من الطاقة الاستيعابية، وذلك إلى جانب استئناف الرحلات الجوية الداخلية، فإنه “من المتوقع تحقيق تطور إيجابي، وإن كان متواضعا، خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما من خلال انتعاش سوق السياحة المحلية”.

ويضاف إلى ذلك القرارات الحكومية الأخيرة، لا سيما منح تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لفائدة مهنيي القطاع إلى غاية نهاية السنة الجارية، وفتح الحدود أمام الأجانب بشروط معينة. غير أن مهنيي السياحة يعتبرون هذه الإجراءات غير كافية لإنقاذ القطاع، خاصة وأن الأمر سيستغرق وقتا لاستعادة ثقة المسافرين والعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وعلى المدى المتوسط، أفرزت استجابة المغرب للأزمة الصحية لإنعاش قطاع السياحة اعتماد عقد-برنامج، للفترة 2020-2022، يجمع الفاعلين العموميين والخواص. ويتمحور هذا المخطط حول ثلاث ركائز أساسية؛ وهي الحفاظ على النسيج الاقتصادي ومناصب الشغل، ومواكبة الإقلاع، ووضع أسس التحول البنيوي للقطاع.

ويبدو أن الضوء بدأ يلوح في آخر النفق بالنسبة للسياحة المغربية، رغم أن انقضاء جائحة (كوفيد-19) لا يبدو وشيكا على الرغم من الجهود العالمية لتطوير لقاح. وبالتالي، فإن التحدي الكبير اليوم هو الحفاظ على مكانة هذا القطاع، الذي يعد رافعة وطنية حقيقية، وذلك دون أن ننسى أن المغرب لطالما أظهر قدرته على تحقيق الأفضل حتى في أصعب المواقف.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المفوضية الأوروبية تؤكد استمرار تعاونها مع المغرب في مجال الهجرة

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

البيت الأبيض يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي

للمزيد من التفاصيل...

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8%

للمزيد من التفاصيل...

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

العصبة ترفض ضمانات أولمبيك آسفي لرفع المنع

للمزيد من التفاصيل...

حمضي: الدفتيريا تعود إلى المغرب بعد أكثر من ثلاثة عقود من شبه الغياب

للمزيد من التفاصيل...

البيت الأبيض يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي

للمزيد من التفاصيل...

نقل مباراة الحسنية والماص إلى المحمدية

للمزيد من التفاصيل...

المفوضية الأوروبية تؤكد استمرار تعاونها مع المغرب في مجال الهجرة

للمزيد من التفاصيل...

انتشار الدبور الشرقي بمدن الشمال.. مرصد يدق ناقوس الخطر

للمزيد من التفاصيل...

الجديدة.. سنة حبسا لثلاثيني متهم باغتـ ـصاب قاصر

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يرتقي إلى أفضل ترتيب له في مؤشر الابتكار العالمي

للمزيد من التفاصيل...