استنكرت فيدرالية رابطة حقوق النساء بالمحمدية جريمة القـ ـتل المروعة التي ذهبت ضحيتها امرأة تبلغ من العمر 33 سنة، بعدما أقدم زوجها على ذبـ ـحها داخل منزل الزوجية، في حادثة صادمة هزّت الرأي العام المحلي وأعادت النقاش حول تنامي مظاهر العنف ضد النساء داخل الوسط الأسري.
وطالبت الفيدرالية بفتح تحقيق شامل في ملابسات الجريمة وترتيب المسؤوليات القانونية في حق الجاني، مع تعزيز آليات الحماية والوقاية لفائدة النساء ضحايا العنف.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح يوم أمس الخميس، حين شهدت مدينة المحمدية جريمة مروعة بعدما أقدم الزوج على إنهاء حياة زوجته داخل بيت العائلة في ظروف خلفت حالة من الصدمة والاستنكار وسط الجيران وساكنة الحي.
ومباشرة بعد التوصل بالبلاغ، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها واستنفرت مختلف فرقها، حيث تمكنت عناصر الشرطة القضائية في وقت وجيز من تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه بمنطقة الغابة الخضراء.
وأفادت المعطيات الأولية أن الجريمة وقعت داخل المنزل دون تسجيل أي آثار اقتحام أو سرقة، ما يرجح فرضية وجود خلافات عائلية أو نزاع زوجي قد يكون وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.
وقد جرى نقل جـ ـثة الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في وقت فتحت فيه المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن كافة ظروف وملابسات القضية، مع الاستماع إلى الشهود وجمع الأدلة من مسرح الجريمة.