المنظمة الديمقراطية للشغل تدعو إلى توقيف التطبيع مع إسرائيل

دعت المنظمة الديمقراطية للشغل، كل القوى الديمقراطية والنقابات العالمية في الوطن العربي، إلى مناهضة وتوقيف كل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي مع العدو الإسرائيلي.

وجاء في بلاغ للنقابة، توصلت الأنباء بنسخة منه أنه “إيمانا  ووعيا منها بخطورة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل على مصير القضية الفلسطينية، يجب تعزيز ثقافة المقاطعة، ومواصلة دعم  الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، من أجل التحرير، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة المهجرين والمغتربين وإطلاق جميع الأسرى من السجون الإسرائيلية”.

كما شددت النقابة على “ضرورة توحيد الصف الفلسطيني والعربي، وحشد دعم كل القوى المحبة للسلام من أجل التصدي إلى المشروع الأمريكي، الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية والاستمرار في احتلال وضم الأراضي العربية والفلسطينية”.

واتهم البلاغ الإدارة الأمريكية بمواصلة تصفية القضية الفلسطينية، بعد قرارها جعل القدس عاصمة لإسرائيل، ضد كل المواثيق الدولية  والإنسانية، و”فرض شكل جديد من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، من خلال ما سمي بصفقة  القرن  والمؤتمر الاقتصادي بالبحرين، كمحاولة جديدة لإدماج إسرائيل اقتصاديا وسياسيا وأمنيا في المنطقة العربية، وتمكينها من احتلال الأراضي الفلسطينية وضم المزيد من الأراضي العربية في سوريا ولبنان والأردن” مضيفا (البلاغ) أن إسرائيل طالبت العديد من الدول العربية بتعويضات “عن ما يسمى ممتلكات مواطنيها”.

وأشار البلاغ، إلى أن صفقة القرن ومؤتمرها الاقتصادي، يستهدفان تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني بفتح قنوات التطبيع العربي الإسرائيلي، و”محاولة  الالتفاف على مبادرة السلام العربية وإلغائها وتشجيع الاحتلال على مواصلة نهجه العدواني”.