بسبب غضبة ملكية..السلطات تبدأ عمليات هدم في منتصف الليل

كشف شهود عيان أن السلطات المحلية بالهرهورة استعانت في ساعة متأخرة من ليلة الإثنين بجرافات شرعت في هدم أبواب خشبية محيطة بالحزام الأخضر كما أغلقت شارعي غرناطة وعلال بنعبد الله، وقنطرة شارع “الرمان” التي تربط بين مدينة “تمارة” وجماعة “هرهورة”، والتي دشنت في يوليوز الماضي.

 

 

وجاء ذلك في أعقاب جولة قام بها الملك محمد السادس أمس الثلاثاء، حيث شوهد وسط العاصمة الرباط حين كان يركب سيارة “جيب” سوداء، يقودها بنفسه، بينما كان يركب خلفه مستشاره فؤاد عالي الهمة، والحاجب الملكي محمد العلوي.

 

 

ونقل شهود عيان أن الملك تبادل التحايا مع المواطنين، كما كان يتحدث في هاتفه الخلوي.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي يظهر فيها الملك بشوارع الرباط بعد العودة من الحسيمة حيث أقام لبضعة أسابيع.

وافتتحت قنطرة الرمان قبل أقل من ثلاثة أمام حركة السير، وتم تقديمها من طرف وزارة التجهيز والنقل باعتبارها ستساهم في تطوير وتحديث شبكة الطرق السيارة، وتعزيز شروط السلامة من خلال إثراء وتنويع الخدمات المخصصة لمستعملي الطريق السيار.​

افتتاح هذه القنطرة الجديدة ذات الممرين 2×2، والتي أنجزتها الشركة الوطنية للطرق السيارة في إطار اتفاقية شراكة مع العديد من المتدخلين بعمالة الصخيرات-تمارة، يهدف، حسب ورقتها التقنية، إلى ضمان انسيابية أفضل عند بدال الطريق السيار تمارة وتحسين الربط بين وسط مدينة تمارة وبلدية الهرهورة مع الطريق السيار. وقد تم تنفيذ أشغال هذا البدال في ظرف 6 أشهر، وباستثمار بقيمة تناهز 30 مليون درهم.

يعتبر هذا الورش جزءا من مشروع إعادة التهيئة الشمولية لبدال تمارة، والذي يتضمن أيضًا في مرحلته الثانية بناء قنطرة جديدة على شارع محمد السادس وتهيئة حزمة من البدالات الجديدة قريبا، وهو ما يظهر الالتزام الدائم للشركة من أجل راحة وسلامة مستعملي الطريق السيار.