جائحة كورونا تحول لاعب كرة مصرياً إلى بائع حلوى

ألقى فيروس كورونا المستجد بظلاله على الجانب المادي في حياة الجميع بكافة أنحاء العالم، لكن وإن كان لاعبو الأندية الكبرى وافقوا على تخفيض رواتبهم إلى النصف، فهناك لاعبين آخرين زادت معاناتهم بعد خسارة رواتبهم كاملة.

ملاعب الساحرة المستديرة حول العالم أغلقت أبوابها منذ مارس الماضي، في مواجهة لمواجهات انتشار خطر الفيروس المستجد، وفي مصر تحديدًا تم تجميد النشاط الكروي في منتصف الشهر نفسه.

“وكالة أنباء أسوشيتد بريس” ألقت الضوء على أحد اللاعبين المتضررين من إيقاف النشاط، محروس محمود؛ مدافع نادي بني سويف، الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية المصري، والذي خسر 200 دولار شهريًا كان يتقاضاها من ناديه قبل أن يغلق أبوابه.

ويلعب محمود (28 عاما) كمدافع في نادي بني سويف، وهو أحد نوادي دوري الدرجة الثانية في المحافظة، ومع توقف النشاط الرياضي في مصر، يلجأ محروس إلى العمل كبائع للحلوى الرمضانية في أحد الأسواق المزدحمة.

وقبل الجائحة، كان محمود يكسب ما يقارب من 200 دولار شهريا من لعب كرة القدم، وهو ما يكفي لإطعام أسرته المكونة من 3 أفراد، وكان يعمل في وظيفة جانبية كعامل للبناء، وفقا لما قاله اللاعب لوكالة «أسوشييتد برس».