مؤسسة مؤمنون بلا حدود تجمد أنشطتها بالمغرب

جمدت مؤسسة “مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث” الإماراتية، يوم أمس الخميس ، جميع أنشطتها بالمغرب، وأوقفت عمل عشرات الباحثين والصحفيين، بعدما عرفت الفترة الأخيرة هجوما من الذباب الإلكتروني الإماراتي على رموز المغرب ومؤسساته.
مدير عام مؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، محمد العاني قال لمواقع محلية مغربية إن “قرار تجميد جميع أنشطة المؤسسة حتى إشعار آخر أملته الظروف والتداعيات التي فرضها انتشار جائحة كورونا”. 
 إلا أن مصادر من داخل المؤسسة أكدت أن التوقف “المفاجئ لا دخل له بجائحة كورونا، وأن النية مبيتة من قبل لفعل ذلك، خاصة بعد التوتر الكبير الذي تعرفه العلاقات المغربية الإماراتية، وعدم رضوخ المغرب للكثير من الإملاءات الخارجية، الشيء الذي يجعل المؤسسات الثقافية والفكرية تؤدي ثمنه للأسف”، حسبما أفادت وكالة الأناضول. 
وتعرف “مؤمنون بلا حدود” كمؤسسة بحثية إماراتية غير ربحية، تصدر أربع مجلات فكرية، هي “يتفكرون” و”ذوات” و”ألباب” و”تأويليات”، يشتغل فيها العشرات من الباحثين والصحفيين المغاربة.
 أكدت المصادر ذاتها أن موظفي المؤسسة قد وصلهم، في بداية أبريل ، رسالة من المؤسسة تطلب منهم “تقديم استقالاتهم، لأن المؤسسة لديها عسر مادي بسبب توقف الدعم الإماراتي عنها، وهو ما جعل أغلبهم يستغرب لهذا التصرف في هذا الظرف بالذات”.