مستشفى سيدي سعيد بمكناس أصبح وحدة مرجعية في التكفل بكوفيد 19

 أصبح مستشفى سيدي سعيد بمكناس الذي سلطت عليه الأضواء في مارس الماضي، مؤسسة مرجعية في مجال التكفل بمرضى هذا الوباء.

وزود 19 المستشفى الآليات الطبية الضرورية تطبيقا للتعليمات الملكية السامية الرامية الى الحد من انتشار الفيروس.

ويقول خالد سنيتر مندوب الصحة بمكناس، إن جهود تهيئة وتجهيز هذه البنية الطبية توخت جعلها مستشفى مرجعيا في مجال التكفل بالمرضى ومكسبا في تقديم الخدمات الصحية على مستوى مكناس والمنطقة.

وأوضح المسؤول في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تمت عملية تجديد كاملة للقاعدة التقنية للمؤسسة مما انعكس إيجابا على جودة خدمات الاستشفاء مضيفا أن المستشفى تعزز ب 11 سريرا للإنعاش والتنفس الصناعي وأجهزة لتصفية الدم خاصة بالتكفل بمرضى كوفيد الذين تقتضي حالتهم استخدامها.

وكشف أيضا أن أجهزة سكانير في طور التجهيز على مستوى مستشفيي محمد الخامس وسيدي سعيد وينتظر أن يتم تسلمهما منتصف يونيو، مبرزا الجهود المبذولة كذلك على صعيد تدبير النفايات وإدارة الطاقم السريري وكذا الجوانب الإدارية والصيدلانية وتأهيل المختبرات ومنها مختبر الكشف عن كوفيد 19، في مستشفى محمد الخامس الذي يتبع له مستشفى سيدي سعيد.

وينجز هذا المختبر الذي يستخدم تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل في الكشف عن كوفيد 19 ، ويستفيد منه عدد من الاقاليم المجاورة، ما يناهز 280 كشفا يوميا، ينضاف اليها حوالي 50 كشفا على صعيد المستشفى العسكري لمكناس.

وذكر المسؤول الطبي المحلي بأن مدينة مكناس أعلنت مؤخرا خالية من كوفيد 19 بعد أن تعافت 105 من 119 حالة إيجابية وغادرت المستشفى.

من جانبه، سجل سعيد الشرقاوي، مدير مستشفى سيدي سعيد، أن المركز توصل بمعدات جديدة من وزارة الصحة وعدد من شركائه، ومنها أجهزة تنفس وكاميرات لمراقبة وتتبع المرضى بكوفيد 19 وآليات لتصفية الدم، قدمت قيمة مضافة لخدمات المؤسسة مضيفا أن هذه الأخيرة شكلت مخزونا سيتيح لها مواصلة عملها في هذا الباب.