هل ستتدخل الداخلية لحل مجلس جهة درعة بعد رفض الميزانية

وجد الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، نفسه في مأزق جديد حول الميزانية، بعد تشبث المعارضة وكذا الأغلبية المنقلبة عليه، برفض ميزانية 2021 على غرار الميزانيات السابقة، ب25 معارضا مقابل 9 موافقين.

 

وكان اجتماع المجلس الذي دام ثلاثة أيام فرصة لأعضاء المعارضة لكي يجلدوا الشوباني ويتناوبوا على انتقاده والهجوم عليه، وأجمعوا في مداخلاتهم على أنه تسبب في أزمة للجهة وبقراراته التي اعتبروها فردية.

 

بدوره لم يترك الشوباني أي فرصة للرد على ما يسمعه من هجومات، حيث تشبث بصواب قراراته وبأن ما يوجه له من لوه مجرد حسابات سياسية.

 

وكان من أبرز الموجهات التي خلقت التشنج، هي بين الشوباني وسعيد شباعتو، حيث انتهى نقاشهم حول نقط في جدول الأعمال بتهديدات وملاسنات، حين قال شباعتو ان الرئيس يستعمل “التنوعير”، وهو ما أثار غضب الشوباني الذي هدد العضو عن “الأحرار” بفضح أمور كثيرة تتعلق بمسار شباعتو.

 

كما لم يكف الجدل والغضب بين الشوباني والبرلماني لحو مربوح عن الأصالة والمعاصرة.
وجرت هذه الملاسنات والتهديدات امام مسامع الوالي بوشعيب يحضه.

 

وقال عبد الله صغيري، نائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المعارضة رفضت ميزانية سنة 2021 دون تقديم أي تعليل على ذلك، ومن يعارض ينبغي أن يتوفر على البديل”، معتبرا أن هذا الموقف يعد الثاني على التوالي للمعارضة والذي “أثار استنكارا واسعا”.

 

وذكر صغيري بمناقشة المجلس “لجدول أعمال مكثف وجاد ونوعي من أجل خدمة ساكنة الجهة، حيث أدرجت مجموعة من النقط التي تهم البنية التحتية، وبناء الطرق والقناطر الجبلية بإقليم ميدلت بتكلفة تصل إلى 67 مليار سنتيم”، وكذا طرق بمداخل مدينتي ورزازات وتنغير.

 

وأبرز أن جدول الأعمال هم أيضا مناقشة برنامج دعم الفرق الرياضية، تصل اعتماداته إلى حوالي 26 مليون درهم، ومشروع مدينة المهن والكفاءات الخاصة بجهة درعة تافيلالت، بالإضافة إلى نقط أخرى لها علاقة بالتنمية الجهوية.