قال عبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة السابق، إنه فكّر هذه المدة كلها في “نتعاونوا مع هذه الحكومة ورئيسها إذا قامت بأشياء إيجابية لصالح بلدنا الذي تواجهه تحديات كبرى”، مبينا انه كان يعطي لها “فرصة، حيث نقوم بتلطيف الكلام هذه المدة كلها، لكنهم يتعرضون لنا وقد بلغ السيل الزبى”.
وأضاف بنكيران، في ندوة صحفية نظمها للرد على تصريحات عزيز اخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء 28 شتنبر 2022 بالمقر المركزي للحزب، أن ليس لديه مشكل أن يتعاون مع هذه الحكومة ورئيسها “قلت مع نفسي لنتعاون معه فقد كانت علاقتي معه في الحكومتين السابقتين جيدة، باستثناء فترة البلوكاج الحكومي الشهير الذي كان طرف رئيسي فيه””.
واسترسل قائلا:”في بداية حملة المطالبة برحيله كنت تصديت لهذه الخطاب داخل حزبي رغم معارضة بعض الاخوان، فلم أذهب في اتجاه رفع شعار الرحيل في وجه هذه الحكومة، إذ تساءلت من وراء هذه الحملة؟”.
وتابع:”الحملة التي طالبت برحيل الحكومة انطلقت ولم تكمل عامها الأول، والأهم أن جزءا من الذين يصفقون لهذا الحزب ورئيسه في فترة سابقة هم من يتزعمون هذا الخطاب، وخاصة سيدة لديها ارتباط مع جهة معينة”، مشددا على أنه “رغم معارضة بعض الاخوان، قلت إنه يجب أن نتريث في موقفنا، ونعطي الفرصة لهذه الحكومة”.
ورجع أمين عام حزب العدالة والتنمية الى انتخابات 8 شتنبر 2022، حيث أكد أنه بعد نتائج الانتخابات “تحملت القيادة السابقة مسؤوليتها وقدمت استقالتها واعتبرت نفسها مسؤولة عن النتائج”، مبينا أنها كانت محطة “صعبة سياسيا ونفسيا على أعضاء الحزب، لكن لم ينجر الى أي تصرف من قبيل رفض النتائج والاحتجاج رغم تضرره، ولم يراجع الحزب موقفه من المشاركة السياسية برمتها”، مستدركا :”نعم كان هناك توجه لحل الحزب، لكن لم يكن قرارا، بل استمررنا واتجهنا لمؤتمرنا الاستثنائي واخترنا أمانة عامة جديدة”.
للمزيد من التفاصيل...