هدد أطباء القطاع العام بمدينة خنيفرة، بخوض وقفات احتجاجية أمام إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي بالمدينة والمديرية الإقليمية، مع احتمال لجوئهم لإضراب عن العمل في حالة عدم الاستجابة لملفهم المطلبي.
وأوضحت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بخنيفرة في بلاغ لها تتوفر “الأنباء تيفي” على نسخة منه، أنها سبق أن عقدت اجتماعا خصص لدراسة و مناقشة مجموعة من المستجدات المتعلقة بسير العمل داخل المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة وما يخص الشأن الصحي على مستوى مدينة خنيفرة، مبرزة عدم استجابة الإدارة و المديرية الإقليمية لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية بخنيفرة لأغلب نقاط الملف المطلبي الذي بسببه خاض الأطباء في وقت سابق إضرابا لمدة يومين، رغم انعقاد اجتماع حضره ممثلي النقابة و مدير المركز الاستشفائي الإقليمي إضافة إلى المدير الإقليمي.
ودقت النقابة في البلاغ نفسه، ناقوس الخطر نظرا للنقص الحاد في الموارد البشرية و الناتج عن مغادرة خمسة أطباء للقطاع العام في تخصصات طب الاطفال، طب الأشعة، طب الكلي، الإنعاش والتخدير فضلا عن طب العيون، مشيرة إلى أنه أمام هذا الوضع الشاذ وغير المسبوق من الاحتقان والسخط العارم فالعدد مرشح للارتفاع نظير السياسة المنتهجة من قبل الإدراة و المندوبية لعدم سعيهما إلى توفير جو ملائم للمريض و للطاقم الطبي بداخل المستشفى واختيارهما اللجوء الى الحلول الزجرية في التعامل مع أغلب المشاكل المطروحة.
وحملت النقابة في البلاغ ذاته، إدارة المركز الاستشفائي و المندوبية كامل المسؤولية لما سيؤول له الوضع الصحي بإقليم خنيفرة من احتقان الذي سيؤثر سلبا على تقديم عرض صحي يليق بساكنة الإقليم، مستنكرة في نفس الوقت السياسة لا أخلاقية و لا مسؤولة المتعامل بها من قبل مدير المستشفى الإقليمي و المندوب، والتي يمكن أن تؤدي لضغوطات نفسية قد تكون نتائجه وخيمة على الأطر الطبية العاملة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة.
للمزيد من التفاصيل...