كشفت وسائل إعلام إسبانيا خبر اعتقال مواطن إسباني من أصول مغربية، لاحتجازه شابة مغربية منذ حلولها بالديار الإسبانية في نونبر المنصرم، واقتياده للمحكمة بتهم العنف ضد النساء.
وفي تفاصيل الواقعة، فقد أوردت وسائل إعلام إسبانية متفرقة أن الفتاة البالغة من العمر 21 سنة، تمكنت من الفرار من المنزل بمنطقة أوندا في كاستيلون، بعد أن جرى احتجازها نحو شهر، والتجأت إلى أحد الجيران الذي أبلغ الشرطة المحلية، ليتم اعتقال المواطن ذي الأصول المغربية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحرس المدني الإسباني عرض المتهم على المحكمة، حيث يواجه تهما تتعلق بالاحتجاز والتعذيب، وممارسة الجنس بالعنف على امرأة، حيث أشارت صحف محلية إلى احتجاز الضحية المغربية في غرفة وتقييدها بسلسلة ذات قفل، حيث أشارت التحقيقات إلى أن الضحية كانت تحمل علامات على رقبتها.