قرر طلبة مفصولون من جامعة ابن طفيل خوض خطوات احتجاجية تصعيدية خلال الأيام المقبلة، رفضاً لقرارات الطرد، مطالبين بإلغائها واسترجاع حقهم في متابعة دراستهم داخل المؤسسة.
وأكد الطلبة، عزمهم مواصلة الاعتصامات المفتوحة أمام عمادات الكليات الخمس، إلى جانب تنظيم أشكال نضالية داخل الحرم الجامعي، تعبيراً عن رفضهم لما يصفونه بسياسة “التضييق” على العمل النقابي، وتمسكهم بحقهم في متابعة الدراسة.
ودعا المعنيون مختلف القوى الطلابية والحقوقية إلى الانخراط في هذه الخطوات الاحتجاجية، بهدف الضغط من أجل التراجع عن القرارات التي يعتبرونها “تعسفية” وتمس بحقوقهم الأساسية.
في المقابل، أوضحت رئاسة الجامعة أن قرارات الفصل شملت 23 طالباً، من بينهم 21 تم إقصاؤهم بشكل نهائي، فيما تم توجيه إنذار لطالبين، مؤكدة أن هذه الإجراءات اتخذت في إطار المجالس التأديبية ووفق القوانين الجاري بها العمل، مع الإشارة إلى أن الطلبة المعنيين رفضوا المثول أمام هذه الهيئات.
من جهتها، عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن رفضها لهذه القرارات، معتبرة أنها تفتقر للتعليل وتحمل طابعاً تعسفياً، مطالبة بالتراجع الفوري عنها وتمكين الطلبة من استئناف دراستهم، مع الدعوة إلى اعتماد الحوار واحترام الحريات النقابية داخل الفضاء الجامعي.