حذر فرع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بآسفي، من إشكالية غياب علامات التشوير بالطريق الرابطة بين اسفي و جماعة حد حرارة، مما يشكل خطرا على سلامة المارة والسائقين على حد سواء.
وكشف فرع الجمعية بحد حرارة، أن المنطقة شهدت تكاثرا في حوادث السير وخاصة النقطة الواقعة بين مدخل اولاد احميدة ومدخل دوار كاروش، التي شهدت حوادث مميتة في الآونة الأخيرة بسبب غياب علامات تحديد السرعة والتنبيه وغياب مخفف السرعة.
وفي هذا الصدد، فقد طالبت الهيئة الحقوقية بضرورة تدخل السلطات المحلية والمجلس الجماعي من أجل تشوير الطريق المذكورة، لتجنب حصد المزيد من أرواح الأبرياء.