تابعونا على:
شريط الأخبار
إصابة 24 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة السوالم مراكش.. توقيف ممارس للرقية الشرعية للاشتباه في تورطه في قضية تحرش ترانسبارنسي المغرب ترصد تفاوت حضور محاربة الفساد في برامج الأحزاب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنتقد تراجع الحقوق والحريات فيدرالية المتقاعدين تجدد مطالبها.. زيادة بـ2000 درهم وحد أدنى للمعاش بـ3000 درهم أمن طنجة يوقف مواطنا سويديا مبحوثا عنه دوليا إضافة لاعبين بارزين باللائحة الافريقية للرجاء الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة الفيفا يحدد موعد زيارة الملاعب المغربية المرشحة لمونديال 2030 توقيف شخصين بسبتة للاشتباه في إيواء مهاجرين بشكل غير قانوني الجمعية المغربية للصحافة الجهوية تهنئ الفائزين في انتخابات المجلس الوطني جدل بإسبانيا بعد حجب ثلاثي الريال رسالة “كلنا سبتاويون” وفـ ـاة مبحوث عنه وطنيا متأثرا برصاص الدرك ضواحي مراكش لقجع: ارتباطي ببركان يتجاوز الاستحقاقات الانتخابية وفاة القيادي الاستقلالي والوزير السابق عبد الحق التازي مهاجم الوداد ينتقل إلى الحسنية طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء يقاطعون التداريب التشهير بمرشح انتخابي يقود شخصاً للحراسة النظرية بخريبكة مخالفات السير تتجاوز 51 ألف حالة بالمناطق الحضرية الرجاء يفسخ عقد ساخو لتأهيل فيليبينهو

24 ساعة

"سأسميه الحسين": قصة حامل نجا جنينها الزلزال

16 سبتمبر 2023 - 16:38

عادت “لكبيرة” وهي من سكان دوار أسايس الذي يبعد بحوالي 96 كلم عن تارودانت، إلى منزلها أول أمس الخميس، سالمة معافاة… وهي ماتزال تحمل في رحمها جنينا حيا !

تبدو الفرحة على وجوه السكان الذين توافدوا بأعداد كبيرة لاستقبال السيدة الحامل، في هذا “الدوار” النائي الواقع على حدود إقليم تارودانت، ومن بينهم أطفالها الثلاثة الذين افتقدوا والدتهم.

كما يظهر الفخر على محيا كل المشاركين الذين قاموا بالواجب و نفذوا عملية الإنقاذ منذ بدايتها، وهم ينتمون إلى كل من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومصالح وزارة الداخلية، والقوات المسلحة الملكية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والدرك الملكي وكذا المستشفى الإقليمي بتارودانت.

قصة لكبيرة، ذات الثلاثين عاما، بدأت ليلة وقوع الزلزال (ليلة الجمعة إلى السبت). لم تتعرض هي وعائلتها الصغيرة لإصابات جسدية خطيرة، ولكن الحديث في شبكات التواصل على الانترنيت كان عن امرأة في حالة حرجة بسبب الإجهاض.

لم تكن عملية إجلاء الجرحى مهمة سهلة في هذه المنطقة المعزولة والقريبة من مركز الزلزال. كانت الطريق المؤدية إلى جماعة تيزي نتاست، الواقعة ضمن سلسلة جبلية، مقطوعة بسبب الانهيارات الأرضية وسقوط الصخور، فيما لم تنجح عملية الإنقاذ بواسطة مروحية أرسلت على الفور، بعد أربع محاولات للهبوط.

وبعد ثلاثة أيام، وصلت فرق الإنقاذ إلى دوار أسايس، بصعوبة كبيرة، حيث تم تسليم مساعدات عاجلة من قبل السلطات، و تقديم تدخلات طبية في عين المكان وإجلاء الجرحى.

و تم نقل “لكبيرة”، على نقالة، سيرا على الأقدام عبر مسالك وعرة لمسافة 5 كيلومترات، قبل الوصول إلى طريق معبدة. وتم إدخالها، إلى جانب أربعة جرحى آخرين، إلى المستشفى الطبي الجراحي الميداني الذي أقامته القوات المسلحة الملكية في جماعة تافنكولت. وبعين المكان تفاجأ الجميع، حيث كشف الفحص بالموجات فوق الصوتية عن مؤشرات ت ظهر أن الجنين وهو ذكر بصحة جيدة، بعد الشهر السابع من الحمل.

وكإجراء احترازي، لم يتم إبلاغ “لكبيرة” على الفور، لأنها كانت تعاني من نوبة هلع حادة. وتم تحويلها إلى المستشفى الإقليمي بتارودانت، حيث تلقت على مدى يومين، مراقبة طبية ودعما نفسيا. وبمجرد تحسن حالتها سمعت أحدا يخبرها “لالة، جنينك في صحة جيدة وهو صبي!”.

لم تتمالك “لكبيرة” دموعها عند سماع الخبر، ولم تصدق أذنيها. فمن وسط الأنقاض والمعاناة والركام، تنبعث الحياة من جديد!

ومع ذلك، كانت “لكبيرة” تود أن تعيش هذه الفرحة العارمة مع أفراد عائلتها. قبل أن يتم تقديم وعد لها بمرافقتها أثناء عودتها إلى “الدوار”.

وفي صباح يوم الخميس، انطلقت فرق من مختلف المصالح، بإشراف من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، لنقل المساعدات إلى “أسايس”، بالإضافة إلى دوارين مجاورين آخرين هما آيت إيبورك وآيت بوخزير، وبطبيعة الحال، كانت “لكبيرة” ضمن الرحلة!

وفي مشهد مؤثر، تسير عائشة، وهي سيدة ناهزت الستين من عمرها، تعمل ممرضة توليد في المستشفى الإقليمي بتارودانت، رفقة القافلة، حاملة زجاجة ماء في يدها، على طول مسافة 5 كيلومترات تحت أشعة شمس حارقة، في طريق وعرة، جنبا إلى جنب مع حاملي النقالة الذين يتناوبون على نقل “لكبيرة”، حيث استغرقت الرحلة حوالي 45 دقيقة.

بكل عزم وإخلاص، جاءت عائشة لإكمال ما بدأته، واستغلال هذه الرحلة لمساعدة من يحتجن إليها من النساء الحوامل الأخريات.

“لكبيرة”، التي تأثرت بمدى الرعاية السخية التي أحاطها بها هؤلاء الرجال والنساء من حولها، عجزت عن التعبير واكتفت بجملة واحدة: “سامحوني. لن أنسى أبدا ما فعلتموه من أجلي!”.

انتهت المهمة حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا في دوار أسايس، حيث تم توزيع المساعدات على المستفيدين، مع تدخلات طبية قدمتها فرق متخصصة. وكانت “لكبيرة”، محاطة بأطفالها، تعدهم “بشقيق لهم بعد شهرين إن شاء الله”.

وتروي لكبيرة تفاصيل قصتها لنساء الدوار اللائي أتين للاطمئنان عليها، رغم أنها لا تجد الكلمات المناسبة لوصفها.

وأخبرتهم: “سأسميه الحسين”، وهو الاسم الذي اقترحه عليها أحد الأشخاص الذين شاركوا في عملية الإنقاذ.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

لقجع: ارتباطي ببركان يتجاوز الاستحقاقات الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

وفاة القيادي الاستقلالي والوزير السابق عبد الحق التازي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة

للمزيد من التفاصيل...

ترامب يلوّح ببقاء أميركا في إيران والاحتفاظ بالنفط

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

زيادة جديدة في أسعار المحروقات.. 34 سنتيماً للغازوال و27 للبنزين

للمزيد من التفاصيل...

تويوتا المغرب تطلق عرض قرض Double Zéro على Toyota C-HR

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

إصابة 24 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة السوالم

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. توقيف ممارس للرقية الشرعية للاشتباه في تورطه في قضية تحرش

للمزيد من التفاصيل...

ترانسبارنسي المغرب ترصد تفاوت حضور محاربة الفساد في برامج الأحزاب

للمزيد من التفاصيل...

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنتقد تراجع الحقوق والحريات

للمزيد من التفاصيل...

فيدرالية المتقاعدين تجدد مطالبها.. زيادة بـ2000 درهم وحد أدنى للمعاش بـ3000 درهم

للمزيد من التفاصيل...

أمن طنجة يوقف مواطنا سويديا مبحوثا عنه دوليا

للمزيد من التفاصيل...

إضافة لاعبين بارزين باللائحة الافريقية للرجاء

للمزيد من التفاصيل...

الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة

للمزيد من التفاصيل...