أوقفت عناصر الحرس المدني بمدينة سبتة المحتلة، اليوم الأربعاء، رجل وامرأة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بإيواء مهاجرين في وضعية غير نظامية، وذلك بعد اكتشاف شقة يُعتقد أنها كانت تُستغل لهذا الغرض.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن العملية، التي جرت داخل شقة بشارع “ريال”، مكنت من العثور على 25 مهاجراً داخل المسكن، بينهم ستة قاصرين، كانوا يقيمون في ظروف وصفتها المصادر بالصعبة وغير الملائمة.
وبحسب المعطيات التي أوردها الحرس المدني، فإن المهاجرين الذين تم العثور عليهم داخل الشقة وصلوا إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، قبل أن يتم إيواؤهم داخل المسكن بشكل غير قانوني.
وتم نقل المهاجرين تباعاً إلى مراكز الشرطة قصد التحقق من هوياتهم واستكمال الإجراءات المعمول بها، فيما واصلت عناصر الحرس المدني تفتيش المبنى، تحسباً لوجود أشخاص آخرين، بينما تتواصل الأبحاث لتحديد ظروف استغلال الشقة وتحديد المسؤوليات القانونية للموقوفين.
للمزيد من التفاصيل...