يخوض مستخدمو وكالة الرباط-سلا التابعة للتعاونية الفلاحية كوباك “جودة” المنتجة للحليب ومشتقاته، إضرابا واعتصاما مفتوحا منذ 28 غشت الماضي أمام مقر التعاونية بسلا، وإضرابا مفتوحا عن الطعام ابتداء يوم الاثنين 4 دجنبر القادم، ردا على ما وصفوه ب”تشريدهم” بسبب تشبثهم بتطبيق قانون الشغل.
وأوضح المكتب النقابي لوكالة سلا-الرباط للتعاونية الفلاحية كوباك التابع للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن هذه الصيغة الاحتجاجية جاءت كذلك ردا على إصرار إدارة الشركة “التعاونية” على تنقيل عاملين من المكتب النقابي، بعيدا عن مكان عملهم وإقامتهم في سلا طيلة 11 و 16 سنة، وكذا ضدا على” سعيها لتشريد وتشتيت عشرة أجراء آخرين لنفس الأسباب، تحت ذرائع سقطت وتم تسفيهها في مختلف مراحل البحث والمصالحة سواء لدى مفتش الشغل وباشا المدينة وعمالة الإقليم، وكذا على مستوى اللجنة الوطنية للبحث والمصالحة، حيث تشبثت إدارة “التعاونية” بعدوانيتها تجاه حقوق العمال وعدائها لحرياتهم النقابية ضدا على إجماع اللجنة الوطنية على عدد من المخارج المنصفة التي اقترحتها خلال اجتماعيها الاول والثاني بتاريخ 16 نونبر و27 نونبر 2023″.
وطالب المكتب النقابي، بالاستجابة لملفهم المطلبي، وانهاء معاناتهم التي اختزلها المكتب في مشكل عدم التعويض عن الساعات الإضافية التي تتراوح ما بين 4 و6 ساعات يوميا طيلة أيام الأسبوع بالنسبة كافة الأجراء، وكذا عدم الإعلان عن جدول تدبير العطلة الأسبوعية بعد استشارة مناديب الأجراء، عدم تمكين العمال من بطاقة الشغل متضمنة للبيانات القانونية، الإخلال بشروط الصحة والسلامة في مقرات العمل وأثناء استعمال الأجراء لناقلات وشاحنات التعاونية، فرض اقتطاعات غير قانونية من أجور المستخدمين، التمييز في التعويضات والمنح بين الأجراء من نفس الفئة والذين يؤدون نفس العمل.
وإلى جانب ذلك، أشار المكتب النقابي، إلى مشكل عدم احترام الحد الأدنى للأجور منذ سنة 2005 وعدم التصريح بأجور العمال محمد أمناي أحمد بنحمو وعبد الواحد الدشر لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وعدم تمتيعهم بعلاوة الأقدمية المستحقة، وكذا التحايل لتأبيد وضعية “العمال المؤقتين” بفرض عقود شغل محددة المدة خلافا للقانون.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...