تابعونا على:

24 ساعة

محمد أوزين

أوزين: بجب الاقتطاع من أجور أعضاء الحكومة بدل الأساتذة المضربين

25 مارس 2024 - 12:14

هاجم محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، قرار الحكومة بالاقتطاع من أجور الأساتذة المُضربين وتوقيفهم، قائلا في هذا الصدد: “يجب أن يقتطع من أجور الحكومة التي تقاعست في تنزيل قانون الإضراب”.

وأكد أوزين، في كلمة ألقاها خلال انعقاد الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للرابطة الحركية لأطر التربية والتعليم مساء أمس الأحد بسلا تحت شعار “البديل الحركي لإصلاح منظومة التربية والتعليم”، (أكد) على حق رجال ونساء التعليم المطالبة بحقوقهم مادام الدستور يكفل لهم بذلك.

وأشار أوزين، إلى أن الإضراب مكفول وفق الفصل 29 من الدستور، الذي نص على “حق الإضراب مضمون”، مضيفا بالقول: “صحيح خاص قانون تنظيمي، يحدد شروط وكيفيات ممارسة الإضراب، وبما أن هذا الفصل يعتبر موقوف التنفيذ في غياب قانون تنظيمي للإضراب فإن اقتطاعات الحكومة من أجور نساء ورجال التعليم المضربين، غير مقبولة وتكشف أن الحكومة هي التي خارج القانون، وليس إضراب نساء ورجال التعليم”.

وشدد أوزين، على ضرورة إعادة الاعتبار لصورة المعلم، الذي كان بمثابة الأب الثاني، وقدوة لكل تلميذ وتلميذة إلا أنه في ظل تراجع القيم الأصيلة، أصبح المعلم موضوعا للسخرية والتنمر، كما هو الحال بالنسبة لبعض سيتكومات رمضان في التلفزيون العمومي، معتبرا الرابطة الحركية لأطر التربية والتعليم، مدخلا أساسيا لإعادة الاعتبار إلى المدرسة العمومية، التي أصبحت تتقاذفها ترقيعات الإصلاح والمخططات الاستعجالية التي تستنزف الملايير بدون طائل.

وانتقد أوزين، ما وصفه ب”اختزال” الحكومة لمطالب نساء ورجال التعليم في مجرد “مطالب خبزية”، رغم أن مطلبهم الحقيقي هو توفير مدرسة عمومية، وضمان الأجواء الملائمة لترسيخ مجتمع المعرفة، مبرزا بالقول: “لقد عاينا في الشهور الأخيرة مدى معاناة نساء ورجال التعليم، الذين صدقوا وعود الحكومة التي أعلنت في برنامجها الحكومي عن زيادة 2500 درهم في أجورهم، ليتضح في نهاية المطاف أن هذا الوعد كان مجرد كاميرا خفية، وكذبة انطلت عليهم، الأمر الذي تسبب في احتقان كبير وإضرابات قاربت الثلاثة أشهر، بل كاد التهديد قاب قوسين أو أدنى بسنة بيضاء، تفاقم هدر الزمن السياسي والتنموي والتربوي ببلادنا”.

وقال أوزين، إن “الحكومة، وبعد أن فشلت حيلها، “تكرمت” بزيادة 1500 درهم مقسمة على 2024 و2025، ولم يتم التوصل بها بعد”، لافتا إلى أنه مادامت الحكومة تتعامل مع المسألة التعليمية بمنطق سياسوي وظرفي فلن تتحسن الأوضاع، لأن التعليم كما هو الصحة هو قضية مجتمعية، تتطلب توافقا وطنيا، في منأى عن الحلول والإصلاحات الترقيعية.

وذكر أوزين بتقرير المجلس الأعلى للحسابات، الذي نشر في سنة 2017، وأورد بعض النقائص في النظام التعليمي، سواء كان ذلك نقصا في عدد المعلمين، أو الاكتظاظ، أو تدهورا في حالة الأقسام والخدمات داخل المدارس خاصة في العالم القروي، حيث يتسبب غياب مراحيض للإناث في انقطاعهن عن الدراسة، علاوة على معاناة نساء ورجال التعليم في المناطق النائية، موضحا أنه على الرغم من تخصيص الدولة 25% من ميزانيتها للتعليم، وتطلعها إلى رؤية استراتيجية لإصلاح التعليم 2015 و2030، فإنه وفقا لمنظمة اليونيسكو، يعتبر المغرب واحدا من أقل 25 دولة تقدما في مجال التعليم.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

العلاقات الثنائية بين المغرب وكوستاريكا تدخل مرحلة جديدة

للمزيد من التفاصيل...

كوستاريكا تدعم مبادرة الحكم الذاتي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المنتدى الدولي للطاقة 2026 يسلط الضوء على السيادة الطاقية للمغرب

للمزيد من التفاصيل...

المنصوري تشيد بأداء مجموعة العمران وتثمن تواصل مسارها التصاعدي خلال سنة 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

خلاف حول الإرث ينتهي بجـ ـريمة قـ ـتل مروعة بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي يسقط الجزائر بثلاثية في بطولة شمال أفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

داء السل في المغرب.. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر

للمزيد من التفاصيل...

ديوب: سعيد جدا بانضمامي للمغرب ومعا سنحقق أشياء كبيرة

للمزيد من التفاصيل...

نادي المحامين بالمغرب: احتفال السنغال باللقب غير قانوني

للمزيد من التفاصيل...

واشنطن تعتمد توقيع ترامب على الأوراق النقدية احتفالاً بالاستقلال

للمزيد من التفاصيل...

ملف مبديع.. استئنافية الدار البيضاء تأمر بتعيين محامين لمتهمين

للمزيد من التفاصيل...

مديرية الأمن الوطني تنعي شهيد الواجب رشيد رزوق

للمزيد من التفاصيل...