تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

كتاب و رأي

عبد العالي بن مبارك بطل

جوهر الشيء.

06 يناير 2025 - 15:08

نستهل موضوع مقالنا هذا بقصة ربما نعتبرها عبرة يجب الأخذ والاستفادة منها وهي، أنه يحكى أن امرأة دخلت لمجلس مليء بكبار الفقهاء فسألتهم،” أرجوكم أن يخبرني أفقهكم بهذا المجلس، كيف يأكل وكيف ينام. فأجابها كبيرهم فقال عند الأكل أسمي الله وآكل بيميني وآكل مما يليني وأصغر اللقمة وأجيد المضغة اما عند النوم فإنني أتوضأ وأنام على جنبي الأيمن وأقرأ وردي من الأذكار. فقالت له السيدة باستحياء، أنا اسفة يا سيدي، أنت ﻻ تعرف كيف تأكل وﻻ تعرف كيف تنام، فسألها مستغرباً بسبب تقته الزائدة: إذًا كيف الأكل والنوم؟! فقالت: يا أخي يجب ان ﻻ تأكل حراماً وكل كيفما شئت، وﻻ تنام ظالماً لأحد أو حاقداً عليه فنم كيفما شئت، وما أخبرتني به هو أدب الشيء وظاهره، وما أخبرتك به، هو حقيقة الشيء وجوهره” ويقول الإمام الشافعي (نعيب زماننا والعيب فينا. وما لزماننا عيب سوانا) وبهذه القصة وهذا البيت يمكن القول أن العيب ليس في «مدونة الأسرة وأحكامها سواء القديمةاو الجديدة» هذان اللتان ننعتهما بين الفينة والأخرى بالتقصير، ونحمِّلهما مآسينا ونكباتنا ومصائبنا ومشاكلنا الأسرية، بل إن العيب في «البعض منا»، الذي يستخدمهما كحجة ليعلق عليهما كل عيوبه ومشاكله الأسرية التي يتخبط فيها.
فما سر جوهر العلاقة الزوجية والأسرية الناجحة، التي تجعلنا نشعر بالسعادة معظم الوقت، قادرين على تحمل كل مشقات الحياة؟ هل فعلا قانون مدونة الأسرة كفيل بإنجاح وإنصاف العلاقات الزوجية والأسرية ربما نعم؟ وما السبب في تقليد الثقافة السلبية التي أدت إلى التفكك الأسري وضياع الهوية وموت القيم بداخلنا، كما تسببت في انتشار نسب الطلاق والعزوف عنه ؟ وما الحكمة الإلهية في أن يكون الذَّكر والأنثى مختلفان ليقوم كلُّ جنسٍ منهما بالدَّور المنوط به، والذي يتناسب مع طبيعته وتكوينه؟ وما الحكمة من ذكر الله سبحانه وتعالى ووضع منزلة عقد الرجل والمرأة كميثاق الأنبياء والرسل مع الله في تبليغ الرسالة؟ ولماذا نكابر عند المشاعر والتعبير الصادق فيما بيننا؟ ولماذا لا نساند بعضنا البعض في أوقات الشدة والابتسامة على محيانا؟ وما سر انتشار الكبرياء والتكبر بين الأزواج وتأثيرهما على الأسرة؟
كلها تساؤلات قد تفرض علينا وواقعنا الحالي حتمية الجواب عليها وبشكل منطقي، ولما لا إيجاد مخرجات كفيلة لإنجاحها حتى تتناسب وواقع وثقافة وطبيعة تكويننا المجتمعي، وحتى تخول لنا المضي في حياتنا الأسرية بكل حب وثقة وتفاهم وبدون القاء العيب على مدونتنا وزماننا.
اولا نود وبكل صدق أن نحيّي ونكرّم بعض النساء والرجال اللذين حولوا مجتمعاتنا تحوّلاً جذريًّا من خلال دفاعهم وبكل نزاهة وشرف عن حقوقنا ومطالبتهم بالعادلة والموازنة بين الرجل والمرأة، حسب التربية، والتكوين الجيني للطرفين داخل المجتمع، وكذلك في نفس الوقت أود أن أعيب على البعض الأخر “سواء الرجل أو المرأة” اللذان يستغلان أطروحة المساواة والتعديل من أجل إشباع رغبتهما أو حبا في الانتقام من الطرف الأخر فقط لا غير، وبالتالي قد نجدهما يسيئان للمجتمع وثقافته.
وللحد من هذه الاكراهات، يجب علينا وبكل صدق أن نكون صريحين وصادقين عند مواجهة أنفسنا وذاتنا وبعضنا البعض، وذلك من خلال الجلوس والتحاور مع أنفسنا وبعضنا البعض، وتقبل خيارات قيادتنا التي دائما ما تسهر على مصالحنا ومستقبلنا وطرح نوع المساواة المثلى التي نرغب فيها خصوصا وان جلالته الكريم كان صريحا انه لا يرغب في تحريم ما احله الله وتحليل ما حرمه الله.
نعم نحن مع المساواة وعدم الظلم والتفكك الأسري وغيرها من الأمور، التي لا نحبها لإخواننا وأخواتنا وأبنائنا وبناتنا وأمهاتنا وآبائنا وغيرهم من الأشخاص، ولهذا فإن السبيل الانجح لتحقيق توازننا الأسري، سواء خارج أو داخل مدونة الأسرة التي نطمح اليها، وحتى نضع أنفسنا في الميثاق الغليظ الذي وضعنا الله فيه يجب علينا:
▪ أولا توعية وتربية اجيالنا القادمة بالقوانين والثقافة والتربية والسلوك السليم بمفهومه الثنائي ” التربية الموروثة الفطرية والتربية المكتسبة مع الحياة والدراسة ” واحترام الضوابط والقوانين التي تتبناها قيادتنا الحكيمة والتي تتماشى وطبيعة وعادات وتقاليد وثقافة مجتمعنا
▪ ثم ان الأم مدرسة لهذا وجب التشجيع على تصحيح مفهوم دور المرأة. والعمل على تشجيعها ولم لا منحها والرجل امورا وتحفيزات تخولهما الخروج من دوامات الحزن والاكتئاب والانتقام العدائي دون سبب.

قد تبدو الحياة في بعض الأحيان مليئة بالعواصف والتقلبات والصراعات التي تتطلب منا نوعا من اليقظة والتفكير والتمعن دون اغفال حيثياتها وسيناريوهاتها خصوصا عندما يكون مرورها علينا ليس كمرور الكرام، كالسناريو الذي نشهد احداثه عبر التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي والمتمثل بالمطالبة بتغيير وتحسين قوانين المدونة.

وأخيرا اختم مقالنا هذا ونحن نبدأ عام جديد 2025 بدعوة صادقة من القلب وهي” اللهم احفظ قيادتنا الحكيمة وأولياء امورنا وأصلح شتات أمورنا وأصلح فيما بين نسائنا ورجالنا واسرنا وثبتهم على التربية والهداية والتفاهم الصادق”.
الاثنين 06-01-2025 عبد العالي بن مبارك بطل

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

المغرب وسورينام يجددان التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين يصادق على قانون التعليم العالي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

التضخم يواصل التراجع والنمو يستقر عند 4% نهاية 2025

للمزيد من التفاصيل...

العرض الرقمي 100% لسهام بنك.. SoGé تتحول إلى nabD

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مراكش: توقيف أربعيني بسبب ترويج أوراق نقدية مزورة

للمزيد من التفاصيل...

تحسن ملحوظ في الموارد المائية بعدد من سدود المملكة خلال 24 ساعة

للمزيد من التفاصيل...

قضاء الأسرة يُلزم زوجاً بالرجوع إلى بيت الزوجية.. حقوقيون يدخلون على الخط

للمزيد من التفاصيل...

نائل العيناوي يحظى بإشادة كبيرة من قبل الجماهير

للمزيد من التفاصيل...

إحباط شحنة مهمة من الكوكايين والاقراص المهلوسة بالصويرة

للمزيد من التفاصيل...

المحكمة التجارية بالدار البيضاء تأمر بحجب مواقع الرهان غير المرخصة

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي يحطم رقم النيبت مع الأسود

للمزيد من التفاصيل...

زيارة أمريكية تعزز التعاون العسكري المغربي-الأمريكي

للمزيد من التفاصيل...