مثل المقاول عبد الله بودريقة شقيق البرلماني والرئيس السابق للرجاء، والموثق ومجموعة من السماسرة، أمام غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء اليوم الإثنين، في جلسة جديدة بالدرجة الثانية للتقاضي في ملف “أرض حادة”.
وقررت هيئة الحكم استدعاء المتهمين المتغيبين عن جلسة اليوم، بعد أن عانقوا الحرية إثر إتمام العقوبة الحبسية الابتدائية، معلنة يوم 5 ماي القادم من أجل عقد جلسة جديدة في القضية.
الملف الذي فجرته الشابة خلود جناح، بعد اكتشاف أن قطعة أرضية لا توجد ضمن تركة قريبتها المتوفية حديثا، لتتوصل إلى أن بودريقة اقتناها عن طريق التزوير والاحتيال بمساعدة الموثق وابنة المتوفية بالتبني، وآخرون.
ويعول بودريقة على تنازل من الطرف المدني للحصول على حكم مخفف، حيث يقضي عقوبة من 6 سنوات.
وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بودريقة والموثق والباتول ابنة صاحبة الأرض بالتبني ووسيط ب6 سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهم، فيما أدانت وسيطا ثانيا ب3 أشهر حبسا نافذا، بينما قررت براءة وسيط ثالث.
ومثل بودريقة رفقة موثق وخمسة متهمين آخرين، قبل وفاة امرأة مسنة، أمام محكمة الجنايات بسبب فضيحة عقارية، حيث يشتبه في استيلائه على قطعة أرضية عن طريق التزوير، بمساعدة موثق وآخرون، إذ سبق وتم إلقاء القبض عليهم في إطار التحقيقات في النازلة.
وتعود وقائع النازلة حين اكتشفت سيدة أن قطعة أرضية في ملكية قريبتها المتوفاة، ليست ضمن التركة التي خلفتها، لتتبع الخيوط، وتكتشف أن شقيق البرلماني الشهير، الذي يشتغل في مجال العقار والبناء، هو من تحوز القطعة، لتفتح السلطات تحقيقا في النازلة مما أفضى إلى اعتقال 7 أشخاص، وإحالتهم على قاضي التحقيق الذي أجرى تحقيقاته التفصيلية في الحادث.