شهدت مناطق واسعة من جنوب إسبانيا، صباح اليوم الإثنين، هزة أرضية ناتجة عن زلزال بلغت قوته 5.5 درجات على مقياس ريختر، دون أن يُسفر عن أضرار بشرية أو مادية حتى الآن.
ووفقًا للمعهد الجغرافي الإسباني (IGN)، وقع الزلزال في تمام الساعة 7:13 صباحًا بالتوقيت المحلي، وكان مركزه في عرض البحر الأبيض المتوسط، على بُعد حوالي 34 كيلومترًا من سواحل مدينة ألميريا، وعلى عمق لا يتجاوز كيلومترين، مما جعله محسوسًا في عدد من المناطق الساحلية على ضفتي المتوسط.
وشعر بالهزة سكان أكثر من 50 بلدة وموقعًا سياحيًا في إسبانيا، من بينها ألميريا، مالقا، وغرناطة، حيث أفاد شهود بأنهم استيقظوا على اهتزازات قوية نسبية، وأعلنت السلطات الإسبانية تفعيل نظام الإنذار المبكر، حيث تم إرسال إشعارات تلقائية إلى الهواتف المحمولة في المناطق المتأثرة، متضمنة تعليمات السلامة وتوصيات بتفقد المباني وتوخي الحذر من التسربات الغازية أو التماسات الكهربائية.
وشعر سكان مدن طنجة، تطوان، الحسيمة، الناظور، وسبتة ومليلية بالهزة الأرضية، والتي اعتُبرت في بعض المناطق “قوية نسبيًا” وفقًا لتدوينات مواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقدرت شدتها في هذه المناطق بالمستوى الثالث إلى الرابع على سلم الشدة الأوروبي، وهي درجات تُعد محسوسة لكنها لا تسبب عادة أضرارًا تُذكر.