تترقب عائلة الشاب المغربي “أ.ر” بحسرة وألم نهاية لمعاناتها التي استمرت لأكثر من عام، بعدما توفي ابنها في مدينة طراسة، ضواحي برشلونة الإسبانية، دون أن تتمكن حتى اليوم من استلام جثمانه وإعادته إلى أرض الوطن.
ورغم مرور أكثر من سنة على الوفاة، التي وقعت في ظروف ما تزال غامضة، إلا أن جثمان الشاب لا يزال محتجزا لدى سلطات اسبانيا، رغم أن المحكمة المختصة أصدرت مؤخرا قرارا يسمح بدفنه، بعدما استكملت مختلف المساطر القانونية.
ولم تعلن أي جهة رسمية في إسبانيا عن أسباب التأخر في تسليم الجثة لعائلته، التي تنتظر بفارغ الصبر نقله إلى المغرب لدفنه وفق الشعائر الإسلامية، ما فاقم من معاناة الأسرة العالقة بين الألم والغموض.
وتوجهت عائلة الراحل، مدعومة بعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا، بنداء عاجل إلى السلطات المغربية، مطالبة بتدخل القنصلية العامة لتسريع عملية الترحيل، وضمان دفن الفقيد في وطنه، في حين منحت السلطات الإسبانية الأسرة مهلة إضافية للتنسيق بشأن عملية استلام الجثمان، قبل أن تقدم على دفنه محليا، تفاديا لأي تعطيل جديد قد يطيل أمد انتظار مؤلم.