طالب دفاع سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بوضع الشاهد “ت.ز” رهن الحراسة النظرية، لاتهامه بتقديم شهادة زور في ملف اسكوبار الصحراء.
وفي تصريح لموقع الأنباء تيفي، أكد المحامي عبد الله السلامي، على أن تم تقديم طلب لكتابة الضبط من أجل وضع الشاهد المذكور الذي يعتبر اليد اليمنى لإسكوبار الصحراء، رهن الحراسة النظرية، متهما إياه بتقديم شهادات متناقضة في حق موكله في مختلف مراحل التحقيق.
وسجل السلامي، عدة تناقضات بين تصريحات الشاهد “ت.ز” أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأقواله أمام قاضي التحقيق، وكذا في تصريحاته خلال جلسة المحاكمة العلنية.
وأفاد بأن الشاهد المذكور قد تعمد الإدلاء بـ”شهادات كاذبة”، واتهمه بمحاولة التحايل على كل من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وجهاز المخابرات المغربي، مشيرا إلى أن مجموعة من الوثائق تفند ما جاء في تصريحات المعني بالأمر.
ومن جهته، أكد الوكيل العام على أن وضع الشاهد مباشرة إلى الحراسة النظرية لم يتضمن أي أساس قانوني، وأن الفعل المنسوب للشاهد يفتقر للعناصر التكوينية، علما أنه صرح أمام جهات يخول لها القانون ذلك.
والتمس ممثل النيابة العامة من الهيئة القضائية عدم الاستجابة لطلب دفاع المتهم القاضي باعتقال الشاهد المعني بالأمر، معتبرا أن هذا المطلب يفتقر للأسس القانونية والموضوعية التي تبرره في هذه المرحلة من المحاكمة.