أعلنت النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان لها أصدرته عقب انعقاد مجلسها الوطني يوم السبت 4 أكتوبر 2025 بالدار البيضاء، عن موقفها الراسخ الداعم لنساء ورجال التعليم بمناسبة اليوم العالمي للمدرسين، تحت شعار: “جميعا من أجل المدرسات والمدرسين، جميعا من أجل المستقبل”، وذلك في دورة الفقيدة المناضلة عتيقة زيوي.
وأكدت النقابة في بيانها على الدور المحوري للأسرة التعليمية في بناء المجتمع وصناعة المستقبل، معبرة عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الإبادة التي يتعرض لها، ومثمنة المواقف الدولية النقابية المساندة للقضية الفلسطينية.
وعلى الصعيد الوطني، شددت النقابة على أن الاحتجاجات الشبابية الأخيرة تعكس عمق الأزمة الاجتماعية وفشل السياسات الحكومية، مجددة رفضها للعنف والتخريب ومطالبتها بضمان الحق في الاحتجاج السلمي والتجاوب الجدي مع المطالب المشروعة، وفي مقدمتها توفير تعليم عمومي جيد ومنصف.
وسجلت النقابة في تقريرها عددا من الاختلالات التي ميزت الدخول المدرسي الحالي، أبرزها. الخصاص الكبير في الأطر التربوية والإدارية، واللجوء إلى حلول ترقيعية أرهقت المؤسسات التعليمية، تقليص الغلاف الزمني لبعض المواد وحذف التفويج في مواد علمية، ارتباك في تجربة “مدارس الريادة” التي تفتقر في بعض الحالات إلى الوسائل البيداغوجية الضرورية، استمرار معاناة الأساتذة والتلاميذ في المناطق المنكوبة بالزلزال، حيث ما زالوا يدرسون في حاويات وخيام بلاستيكية، اختلالات في تدبير الحركات الانتقالية وتأخر الحركة المحلية، مما أثر على استقرار الأطر التربوية والخريجين الجدد.
وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على ضرورة مراجعة شاملة للبرامج والمناهج وتدبير الزمن المدرسي، والاستجابة العاجلة والمستمرة لمطالب نساء ورجال التعليم، بما يضمن النهوض بالمدرسة العمومية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
للمزيد من التفاصيل...