قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، تأجيل النظر في ملف “إسكوبار الصحراء”، الذي يتابع فيه سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى غاية يوم الخميس المقبل 16 أكتوبر 2025.
وشهدت الجلسة الاستماع إلى شهادة رضوان الناصيري، نقيب الزاوية الناصرية بتمكروت، الذي كشف تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقة المتهم المالي بالزاوية، والدور الذي لعبه سعيد الناصري في منحه شهادة الانتساب إليها.
وقال الشاهد أمام هيئة الحكم، برئاسة المستشار علي الطرشي: “تناولنا الغداء بمنزلي، وطلب مني الناصري تحرير شهادة شرفية تفيد بانتماء والدة المواطن المالي إلى الزاوية الناصرية، وهي شهادة اعتدنا تقديمها لكل من يزور الزاوية ويُعرف بحسن النية”.
وأكد نقيب الزاوية الناصرية أنه كان قد طلب من الناصري، خلال انتخابات 2011، توفير سيارة لخدمة أغراض الزاوية، وظل يذكّره بالموضوع إلى أن اتصل به الأخير سنة 2013، وطلب منه الحضور إلى الرباط لتسلم السيارة، التي حصل عليها من شركة تعود ملكيتها للمواطن المالي.
وقال الشاهد، أن السيارة التي تسلمها سنة 2013 كانت “هدية من سعيد الناصري شخصيًا”، نافياً أن يكون تاجر المخدرات المالي، الملقب بـ“إسكوبار الصحراء”، هو من منحها له، وأوضح: “بالنسبة لي، سعيد الناصري هو من أهداني السيارة، وليس المواطن المالي”، مضيفاً أنه لم يطلب أي شيء من هذا الأخير بشكل مباشر، بل تلقى التعليمات من الناصري وحده.
وبشأن نية المواطن المالي استغلال شهادة الانتساب للحصول على الجنسية المغربية، قال الشاهد: “سمعت بذلك، لكنها شهادة رمزية لا تمنح أي امتياز رسمي”.
وخلال مواجهته بأقوال الشاهد، أكد سعيد الناصري أن شهادة الزاوية كانت “مجرد وثيقة شرفية لا أكثر”، موضحاً أن إصدارها تم بناءً على تأكيد المواطن المالي أن والدته تنتمي إلى الزاوية الناصرية بمدينة تمبكتو.
للمزيد من التفاصيل...