كشفت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم إضراب وطني ووقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بداية الأسبوع المقبل، تعبيرا عن رفضها لما وصفته بـ“استمرار تهميش هذه الفئة وتجاهل مطالبها الاجتماعية والمهنية”.
وأفادت النقابة أن هذه الخطوة التصعيدية تأتي ردا على غياب التفاعل مع التوصيات التي قدمت منذ صيف 2023، مشددة على ضرورة ضمان كرامة وحقوق العاملين في هذه القطاعات، وحمايتهم قانونيا واجتماعيا من المخاطر المهنية، مع دعوة شركات الوساطة والعمل المؤقت إلى احترام المقتضيات القانونية الواردة في مدونة الشغل.
كما أعلنت النقابة عن عقد ندوة صحافية يومه الخميس بمدينة الدار البيضاء، للإعلان الرسمي عن تفاصيل البرنامج النضالي الجديد، الذي يهدف إلى الضغط من أجل معالجة ما تصفه بالاختلالات المهنية، في ظل “غموض الموقف الحكومي” تجاه هذا الملف.
ويأتي هذا التحرك، وفق النقابة، في سياق ما تعتبره “تعثرا واضحا” في تنفيذ مقتضيات مدونة الشغل، الأمر الذي انعكس سلبا على أوضاع حراس الأمن الخاص الذين يشتغلون في ظروف توصف بـ“الهشة والمجحفة”، سواء من حيث ساعات العمل الطويلة التي تتجاوز في كثير من الأحيان 12 ساعة يوميا، أو من حيث غياب التعويضات عن الساعات الإضافية والحماية الاجتماعية.
وأكدت النقابة أن هذه الفئة، رغم سنوات من النضال، ما تزال محرومة من أبسط حقوقها المهنية والاجتماعية، داعية الحكومة إلى فتح حوار جاد ومسؤول، يفضي إلى إرساء نظام أساسي منصف يضمن الكرامة والعدالة المهنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ.
للمزيد من التفاصيل...