في إطار العناية المولوية المتواصلة بالقطاع الصحي، أصدر جلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، تعليماته السامية لافتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير، في خطوة تعد انطلاقة مرحلة جديدة لتحديث المنظومة الصحية وتوسيع نطاق الخدمات الطبية لتشمل مختلف جهات المملكة، ولا سيما جهة سوس ماسة.
وفي هذا السياق، صرحت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، نعيمة الفتحاوي، بأن “هذا القرار الملكي يعتبر خطوة حاسمة لإنصاف جهة سوس ماسة وتعزيز المنظومة الصحية بها”، مبرزة أن “هذه اللحظة تجسد روح القيادة الحكيمة والحرص الملكي على خدمة الوطن”.
وأوضحت النائبة البرلمانية، أن التدخل الملكي أعاد الأمل للمواطنين، بعد طول انتظار وتأخير غير مبرر، معتبرة أن “التأخر في افتتاح هذا المرفق أثار موجة من الاستياء في صفوف المواطنين والمهنيين”.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أن “التدخل الملكي جاء ليضع حدا لحالة الترقب التي عاشها المواطنون، وليؤكد أن قضايا الصحة والتعليم تأتي في صدارة الأولويات الملكية باعتبارهما أساس التنمية البشرية”.
كما أشارت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، إلى أن “هذا الصرح الطبي من الجيل الجديد يعد من أكبر المشاريع الصحية في المغرب، وسيمكننا من تحقيق قفزة نوعية في الرعاية الصحية بجهة سوس ماسة، وتقريب الخدمات الطبية المتقدمة من ساكنة الجنوب”، معتبرة أن “افتتاحه يعد خطوة ملموسة نحو تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج”.
ونوهت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، نعيمة الفتحاوي، في ختام تصريحها “بهذا القرار الملكي الحاسم، الذي أعاد الاعتبار إلى للجهات الجنوبية من الملكة ليثبت مرة أخرى أن الملك محمد السادس ينصت لنبض الشعب ويعمل على تجسيد تطلعاته على أرض الواقع”.
للمزيد من التفاصيل...