تابعونا على:
شريط الأخبار
الجيش ينعش خزينة الكوكب بمبلغ كبير الوداد يكشف موعد توزيع بطائق الاشتراك للموسم الجديد حكيمي يتأخر في الإلتحاق بمعسكر الأسود وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت لفتيت يذكّر بحق ممثلي اللوائح في نسخ محاضر مكاتب التصويت 4 غيابات للوداد بالبطولة الاحترافية هيئة أطباء الأسنان تحذر من “تكوينات غامضة” جمهورية الرأس الأخضر تجدد دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية على كامل أراضيه الجامعة تستفسر الكاف عن توقيف ديوب مراكش.. العثور على جـ ـثة شخص داخل حديقة بدرب “باب أحمر” تحالف اليسار يطالب بالتحقيق في دعاية انتخابية بمقر جماعة تيفلت المنصوري تدعو زعماء الأحزاب إلى مناظرة في الإعلام العمومي مدرب مارسيليا يشيد بـأداء نايف أكرد الملك يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الحسن الثاني الاتحاد الإسباني يمدد عقد دي لا فوينتي حتى عام 2032 بوريطة يتباحث مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بعد تصريحات لقجع.. ترانسبرانسي المغرب تطالب بكشف تفاصيل 280 مليار درهم جو ويلسون: الولايات المتحدة تولي أهمية بالغة لدور المغرب في تحقيق الاستقرار عبر إفريقيا نيويورك.. المغرب يدين الأعمال الإجرامية للميليشيات الحوثية التي تستهدف السعودية الجديدة.. اعتقال شخص على خلفية تسجيل صوتي حول استمالة الناخبين

مجتمع

الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية كينيا تطلقان المرحلة الرابعة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”

05 نوفمبر 2025 - 15:24

أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وفخامة السيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، رئيسة “مؤسسة صوت الأطفال”، اليوم الأربعاء بمستشفى “كينياتا الوطني” بنيروبي، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”.

وستهم هذه العملية، التي تنسجم مع الرؤية الإنسانية والتضامنية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعاون جنوب-جنوب متين وفعال، زرع قوقعة الأذن لنحو 70 طفلا كينيا يعانون من الصمم الشديد، ما يسمح لهؤلاء الشباب باكتشاف عالم الصوت، والتواصل والتعلم والتفتح.

ولدى وصولها لمستشفى “كينياتا الوطني”، وجدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء في استقبالها السيدة راشيل روتو. إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي والسيدة الأولى لكينيا مسؤولون كينيون، لاسيما السيد آدن دوالي، وزير الصحة، والسيدة آنا تشيبتومو، وزيرة النوع وخدمات الطفل، والسيد كورير سينغوي، الكاتب العام للشؤون الخارجية، والسيد أوما أولوجا، الكاتب العام لوزارة الصحة، والسيد ريتشارد ليسيامبي، مدير مستشفى كينياتا الوطني، والسيد فيليب كيروا، مدير مستشفى موي للتعليم والإحالة، والسيدة ماري مويندي، مديرة “مؤسسة صوت الأطفال”.

كما تقدم للسلام عليهما السيدة نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد عبد الرزاق لعسل، سفير جلالة الملك لدى جمهوريتي كينيا وجنوب السودان، والسيد محمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، والسيد كريم الصقلي، الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، والسيد عبد العزيز الراجي، المدير الطبي لعمليات “متحدون، نسمع بشكل أفضل”.

إثر ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي والسيدة الأولى لكينيا بغرس شجرة في ساحة المستشفى، وفقا للتقاليد الكينية. وهي بادرة ذات دلالات قوية ورمزية، تجسد الحياة والسلام والاستمرارية.

ومن خلال غرس شجرة الأمل هذه، تجسد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء عمق الروابط بين الشعبين المغربي والكيني والرغبة المشتركة في بناء مستقبل من الإدماج والتضامن الإفريقي.

وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذا العمل التضامني، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو بزيارة جناح أمراض “الأنف والأذن والحنجرة” بالمستشفى، حيث تفقدتا حالة الأطفال المرشحين للاستفادة من عمليات زرع قوقعة الأذن، وكذا الذين خضعوا لهذه العملية.

وبفضل عمل ورؤية صاحبة السمو الملكي، استفاد 70 طفلا في أربعة أيام فقط، من عملية جراحية كاملة ومجانية لزرع قوقعة الأذن، وهو ما يعتبر بمثابة ولادة جديدة لهؤلاء الأطفال، تكرس قيم التعاون والإنسانية.

وبدعم من سموها، وبشراكة مع “مؤسسة صوت الأطفال”، يعمل ثمانية جراحين مغاربة، يدا في يد، مع نظرائهم الكينيين، موحدين معارفهم بروح الأخوة الإفريقية.

وينسجم برنامج نقل الكفاءات هذا، الذي يمثل جوهر المهمة، مع الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب ملموس ومستدام وإنساني.

وبالنسبة لكل أسرة، ولكل طفل، تمثل هذه المهمة لحظة تنشر الضوء حيث كان يسود الظلام، يمتزج فيها العلم والشجاعة والرحمة، لتشرق بذلك وجوه هؤلاء الأطفال من جديد بفضل معجزات مشتركة، وكذا إفريقيا موحدة.

وتكرس هذه المهمة رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تجسدها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على الميدان: رؤية مغرب متضامن، وفاعل ومُلهم، يخلق ويبتكر ويتقاسم. مغرب لا يسعى إلى النمو منفردا، بل مع الآخرين. ففي إفريقيا، ننهض معا، وهكذا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.

وعلى هامش زيارة جناح أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى كينياتا الوطني، ترأست صاحبة السمو الملكي والسيدة الأولى لكينيا حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء و”مؤسسة صوت الأطفال”.

ويؤسس هذا الاتفاق، الذي وقعه السيد كريم الصقلي والسيدة ماري مويندي، لمرحلة جديدة من التعاون الإنساني والطبي بين المغرب وكينيا.

وبهذه المناسبة، رفعت دعوات من طرف إمام وقس كينيين من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المغرب وكينيا، وكذا من أجل تطوير علاقات مستدامة ومثمرة بين البلدين.

وفي مستهل هذا الحفل، ألقى السيد كريم الصقلي، كلمة أكد فيها، أنه “بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، وتجعل من التضامن الإنساني ركنا من أركان التعاون الإفريقي، تحولت مؤسسة للا أسماء، بدعم من صاجبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى فضاء للعلاج والتعليم، وقبل كل شيء إلى بيت يجد فيه كل طفل صوته وثقته ومكانه في المجتمع”.

وأضاف أنه بفضل برنامج “نسمع” استعادت أزيد من 850 أسرة مغربية فرحة الحياة، حين تمكن أطفالها لأَول مرة من سماع أصوات أمهاتهم، وضحكات أصدقائهم، مبرزا أن “صاحبة السمو الملكي أرادت لهذه السمفونية من الأمل أن تعبر البحار والقارات، وأن تلمس قلوب أطفال آخرين”.

من جانبها، أعربت السيدة الأولى لكينيا عن عميق امتنانها وتقديرها لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على التزامها الإنساني وتبرعها السخي من أجل زرع قوقعات الأذن، مشيرة إلى أن هذا العمل ليس مجرد مساهمة في نظام الرعاية الصحية الكيني، بل يمثل هبة حقيقية من أجل الحياة.

وأكدت السيدة روتو أن هذه الهبة لا تعيد السمع فحسب، وإنما تعيد الكرامة والأمل أيضا، حيث تتيح للعديد من الأطفال فرصة سماع الموسيقى وأصوات وضحكات أحبائهم لأول مرة.

وأضافت أن توقيع مذكرة التفاهم هذه بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة صوت الأطفال يُرسي أسس تعاون دائم، لا يهدف فقط إلى إجراء العمليات الجراحية، بل أيضا إلى تعزيز قدرات نظام الرعاية الصحية الكيني، وبناء مستقبل ينعم فيه كل طفل بحاسة السمع .

من جانبه، أعرب وزير الصحة الكيني، عن عميق امتنانه لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على الهبة السخية من المملكة المغربية لكينيا، مؤكدا أن هذه الالتفاتة النبيلة والإنسانية، التي ستسهم في التكفل بالأطفال الذين يعانون من نقص في السمع، تعكس تضامن المملكة والتزامها بتحسين جودة حياة الأطفال الكينيين.

وفي ختام هذا الحفل، أخذت صورة تذكارية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو مع مسؤولين مغاربة وكينيين، وطاقم طبي جراحي مغربي من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، وزملائهم الكينيين.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

لفتيت يذكّر بحق ممثلي اللوائح في نسخ محاضر مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

دبي تعلن الحداد وتنكيس الأعلام إثر وفاة الشيخ أحمد بن راشد

للمزيد من التفاصيل...

وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

البرازيل تعزز أمنها الزراعي بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط

للمزيد من التفاصيل...

إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الجيش ينعش خزينة الكوكب بمبلغ كبير

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يكشف موعد توزيع بطائق الاشتراك للموسم الجديد

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي يتأخر في الإلتحاق بمعسكر الأسود

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

لفتيت يذكّر بحق ممثلي اللوائح في نسخ محاضر مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

4 غيابات للوداد بالبطولة الاحترافية

للمزيد من التفاصيل...

هيئة أطباء الأسنان تحذر من “تكوينات غامضة”

للمزيد من التفاصيل...

جمهورية الرأس الأخضر تجدد دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية على كامل أراضيه

للمزيد من التفاصيل...